سؤال جواب على سؤال.
عندما تباغتني فكرة أي مقالة أو تدوينه قد يكون مصيرها الترحيل لمستند مشروع نشر لا ينشر يأتي عنوان المقالة في بالي على هيئة سؤال ,غالباً ما أبد الحديث بسؤال ,وأصبح على نفسي بسؤال ايش عندي اليوم وأمسي بسؤال ايش عندي بكرة, ولا يستنكر على أن أجواب السؤال بسؤال.
بدأت أتقين بأني أنتمي لمدرسة المشاءين ولكن لمشي المرأة حدود بالبلد وفي هذه الحالة هي نعمة على حتى لا أُهلك من كثرة التجول بحثاً عن إجابة لا أعرف غرضي من سؤالها ,قد يكون مجرد تشيك على المخ هل مازال يعمل أم لا, بعيداً عن حشو الدكاترة ومسلمات المجتمع وتعليمات الأهل ومجاملات الأصدقاء , أتسأل إلى أن أصل بتساؤلاتِ لإجابة أو لمرحلة خطره من التساؤل أو قيل لي أنها خطره ,وبالوصول للخطر هل الخطوط الحمراء للتساؤلات حد للمعرفة أتكلم عن المعرفة لا الشطحات ,بمناسبة الشطحات لماذا عندما نتعمق في التفكير وتوليد التساؤلات يبدأ الناصحون بتنبيهنا على سلامة عقيدتنا, لذا عندما أشطح شطح معرفي وليس تشكيكِ بتساؤل لا بد أن أبرر بأني موحده ولم أكفر ثم لماذا نبرر للآخرين عن أيمان راسخ بدواخل أرواحنا و لماذا نضطر بأن نقسم للآخرين بوجد شيء بداخلنا هو لا يراه وحتى إن حاول استشفافه بالإمكان خدعه ومن يرغب في التعامل مع شخص يظهر غير ما يبطن ,ماذا لو أظهر ما أبطن هل لنا شأن بما يبطن أصلاً ألسنا نأخذ الظاهر,هل هذه سطحية أم راحت بال ولا تمشيت حال ,هل هي قصور وعجز للوصول لبواطن الآخرين ,ثم البواطن هذه ما مقياسها ,كيف يمكن التأكد من أنها باطن الشخص فعلاً وليست ظناً منا,ثم ظن سوء أم ظن حسن,وظن السوء وظن الحسن هل يعبروا عن باطنا أم ماذا,نرجع لأول المشوار هل تساؤلاتي هذه بحث عن إجابة ولا إجابة أبغى أوصلها من خلال تساؤل.
التحدي لي هو عدم وضع استفهام.
:)
|
posted 2. مايو 2009
أسامة
2. مايو 2009
أرى أنها إجابة يراد توصيلها من خلال التساؤلات.
هذه من مشكلات العقل العربي، أو ربما الإسلامي.. أقصد أنه يرسم مسبقا قبل أي عملية تفكير خطوطا حمراء لا يمكن للعقل الاقتراب منها، عكس العقل الغربي الذي يشكك في كل شيء و يضع أي شيء محط تساءل و نقد.
و أعتقد أنه إن بقينا على هذه الحالة، لا يمككنا أن نحلم حتى الحلم الصغير، بالتطور أو التقدم.
JUST HOPE
4. مايو 2009
مرحبا
أ.أسامة
لابد من رد مفصل على تعليقك .
لكن الجو مخنوق من الأختبارات أخلص وأرجع.
تحياتي لك.
منال الزهراني
8. مايو 2009
أتفق مع الأخ أسامة
أعتقد أن (تضييق) مساحة المُسلّمات ، وإبعاد الخطوط الحمراء لأقصى مدى ، هو أمر يساهم في إثراء الفكر الذاتي/الأمممي/العالمي
بشكل أساسي
لم يبعد ديكارت عن الحقيقة كثيراً عندما قال أن الشك طريق اليقين
أشكرك
just hope
17. مايو 2009
بنسبة للتشكيك في الشطحات اعني التفكير في ما وراء الطبيعة وكيف أن الذهاب لذالك البعد يعد ضرباً من الريب في سلامة العقيدة وصفاء النية لذا أمام كل سؤال يفترض أن تضع موشحه تؤكد فيها على عدم مزايدتك على الثوابت والتي لا انفصام فيها .
أما مقارنتك العقل العربي بالغربي لدي اعتراض عليها مشكلة العقل العربي محاولة تشكيل نفسه في قالب الحوسلة كم سمها الدكتور المسيري وهي رغبة إخضاع الأمور للحواس و انسياق العقل العربي حول العالم المحسوس يجعله في ريب من معتقداته الغير محسوسة فتنصدم العقلية العربية بالمنهجية الغربية ومن هنا ينشأ حالتين أما التولي والهروب أو العيش في صراع وتخبط.
ما اعتقده أن العقل العربي محتاج لتحرر من المنهجيات الفكرية المعروفة في الغرب وأن يبدأ في خلق آلية فكرية منبعها ذاته و معتقداته فهو ليس بحاجة لأبعاد الخطوط لأبعد مدى بقدر ما و بحاجة لإعادة رسمها من جديد ولا أجد ضرر في التخلي عنها ومحوها. .
تحياتي لكم الأستاذ أسامة والأستاذة منال.
Rasha
21. أكتوبر 2009
hello amal
:)