غزة ...........وجنون العرب
أحداث غزة الأخيرة ليست إلا مسلسل يعاد واقعة المضني على أبناء الشعب الفلسطيني مازالت أذكر أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية وسيل التبرعات التي يخرجوها من جيوب الشعب (في محاولة لتسكين غضبهم وإطفاء نار قهرهم).
كلما استلمت الكي بورد يباغتني سؤال ماذا بعد؟؟ …….أنكرنا فعلتهم و اعترضنا صرخنا بكينا تظاهرنا تبرعنا بوسخ دنيا من المحتمل أن لا يصل لهم وماذا بعد!!!!
ندور في حلقة مفرغه ندور بها ونحن مكبلين …مثل المجانين تتكرر الأحداث ونرد عليهم بنفس الأسلوب العقيم وبعدها ماذا؟
مات من مات وجرح من جرح وكسر قلب أم , أب , أخ , أخت ونحن نتفرج نصفق كلمه على كلمه وكفاً على كف…….نرد على الصاروخ القاتل بكلمات!! وصرخات ليس لها وزن عند حكوماتنا فماذا عن الحكومات الأخرى.
المشكلة فينا …….
كنت أظن العرب مجانين يتعاملون مع الأمر بنفس الطريقة…… ألان عرفت أنهم جبناء يطمحون للجنون!!!يدفنون رؤوسهم أملاً في أن تنهي إسرائيل أعمالها الوحشية سريعاً……وتمتد مماطلتهم …..ما أوقحهم .
قبح الله وجوههم لم يتمكنوا من الجلوس على طاولة حوار مجتمعين وعقد قمة عربية فكيف لهم أن يصلوا لقرار……ثم ما هو هذا القرار الذي يحتاج لمباحثات الأطفال والنساء العاجزون والمدنيون العزل يضربون بأسلحة محرمه دولياً ……..ماذا تنتظرون ……….الأحد القادم !!!ينتظرون ….أن تبرهن إسرائيل سيادتها على فلسطين وسيطرتها على سياسة الشرق الأوسط وأنها الأقوى وتنهى ضرباتها بعد أن تصل لأهدافها وتدق أعناق الشعب .
و سيهمد الأعلام وتتوقف المظاهرات وتسكت الأقلام………ستنسي الشعوب العربية كعادتها فلسطين وقدسها وأطفالها ونسائها …………ستهدأ ثورتهم كعادتهم بعد انتهاء الضربة…. لنا تاريخ حافل في النسيان بداً من صبرا و شاتيلا و الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية و القائمة تنزف ………….وماذا بعد؟؟لا شيء
سنتدخل نفس الدورة متى ما تعكر مزاج إسرائيل؟
أكثر من ستون عام نرد بنفس الطريقة !!!
أكثر من ستون عام أي جنون…وأي تخاذل نعيش فيه؟؟
لم أرغب في كتابة شيء لأنها كلمات لا تبرئ مجروح ولا تحي ميت !!
مللت من ضوضاء العرب قبل الهزيمة أي حماقة أنتم فيها يا قائدة……..!!
ظلوا مطئطي رؤوسكم لا حرمكم الله من كراسيكم!!
وسنظل المجانين الذين يرشقون الصواريخ بكلمات!!
|
posted 16. يناير 2009