هل أجدادنا قرود!!!! الجزء الثاني
هذه خلاصة الجزء الثاني الكتاب باختصارشديد………..فكتاب خديعة التطور لهارون رشيد علمي جداً وتشريحي.
مجمل باقي فصول الكتاب في نقط أجد التعداد أفضل من السرد وأسهل أستيعاب:
النقائض :
• وفق النظرية فأن الحياة قد نشأت من البحر و انتقلت لليابسة وعلمياً هناك اختلاف كبير بين تركيبة البيضة للحيوان المائي والحيوان البري فكل بيضة مصممة على حسب بيئتها ولا يمكن لبيض لصمود أذا أختل تصميمها.
• الحيوانات الزاحفة لا تملك ألية بسيطة حتى بداخلها لتكن قابله للتطور لتصبح مثل الطيور و الآلية المشتركة بين العيون والأجنحة أنهم لا يؤدون مهامهم إلا أذا أكتمل النمو أي لا يمكن لنصف عين أن ترى و لا الجناح أن يطير إلا أذا كتمل نموه مئة بالمائة وليس الأمر متعلق فقط بالأجنحة فعظام الطيور اخف من عظام الزواحف والجهاز العضلي والدورة الدموية والرئة وقلب لطيور يختلف وله خواص خاصة عن الزواحف ووفق نظرية التطور أن الزواحف للتحول إلى طيور تمر بمراحل تراكمية وحتى الآن لا يوجد دليل على وجود نصف طير ونصف زواحف .
• الأركيوبتركس يقول مدعي نظرية التطور أنه نوع من اشكال الأنتقالية من الديناصورات صغيرة تسمي الفيلوسيرابتور أو الدروميوصور غير أن الدراسات أثبت أنه طير وله صفات مختلفة عن الطيور اليوم وهو ليس شكل انتقالي بل هو فئة من الطيور ذات الأسنان .
• أصل الثدييات يقولن أتباع نظرية التطور أنها تطورت أيضاً من الزواحف والأختلاف الجوهرية بين تركيب الزواحف والثدييات يستحيل معها تحول أجزاء كثيرة من الزواحف إلى الثدييات ويضل العضو يؤدي مهامه في الكائن الأنتقالي قبل بلوغ مرحلة الثدييات ومنها:
_أن الثدييات من ذوات الدم الحار ويعطي جسدها الفرو وتلد ذريتها حية أما الزواحف من ذوات الدم البارد ويعطي جسدها القشور وتتكاثر بوضع البيض.
_الأذن الأوسطي الثدييات بها ثلاث عظمات والأذان الوسطي الزواحف بها عظمة واحده ويستحيل أن تتحول العظمة الواحد إلى ثلاث وخلال مرحلة الانتقال تؤدي مهمة السمع بالكائن الانتقالي.
_ وتركيب فك الثدييات فيه عظمة واحد أما الزواحف فيها ثلاث عظمات بالفك.
_والثدييات فيها اختلاف واضح فيما بينها ومنها الخفاش والحصان والحيتان وكلهم ظهروا في العصر الجيولوجي .
• الرجل القرد هي أحد أهم ركائز هذه النظرية الغريب أنها تعتمد على رسم صورة كاملة لجزء من عظمة وجدت في سجل الحفريات ويعني هذا أقامت الأمر على التخمين والظن.
• القيام بترميم الأجزاء اللينة يعني تخيل الأذن وطرف الأذن والعينين مهمه صعبة وما ينتج عنها مجرد تضليل ولا يمكن تحديدها من خلال الجمجمة فقط.
• إنسان بلتداون الذي أكتشف عام 1912م من قبل الطبيب وعالم الحفريات الهاوي تشارلز داوسون عثورة على عظمة فك وجزء من جمجمة داخل حفرة في بلتداون بإنكلترا عظمة الفك أشبة بفك القرد وإلا أن الأسنان والجمجمة أشبة بما لدا الإنسان ولأكثر من أربعين سنة كتبت المقالات عن إنسان بلتداون وكتب ما لا يقل خمس مائة رسالة دكتوراه وبعد عقود أكتشف عن طريق اختبار الفلورين فاكتشف إن عظمة الفك مدفونة من سنوات قليلة أما الجمجمة فهي مدفونة لبضعة الألف السنين أي أن الفك لقرد مات حديثاً والجمجمة لإنسان وتم بعض التزوير لحشو الفك وغيرها بمواد تلاشت عند الأختبار .
• عام 1922م اعلن هنري فيرفليد أوسبران مدير المتحف الأمريكي عثوره على ضرس في غرب نبراسكا وبعد مناقشات تبين أن هذا الضرس يحمل صفات مشتركة بين القرد و الإنسان ففسر أنه يعود إلى إنسان جاوة منتصب القامة وسمي إنسان نبراسكا وبعدها بفترة تم العثور على باقي أجزاء الهيكل العظمي الخاص بالقرد وتم الاكتشاف أنه يعود لنوع منقرض لخنزير أمريكي بري .
• لشدة رغبت أنصار التطور لدعم نظريتهم قاموا بجرائم إنسانية فضيعة فهم لم يكتفوا بالبحث في سجل الحفريات بل حاولوا أيجاد دعائم لنظريتهم بأرض الواقع وأكبر قصة وحشيه لهم أرتكبت في حق قزم يدعي (أوتا بينغا) فقد صاده أحد الباحثين في الكونغو عام 1904م وكان أوتا متزوج ولديه طفلان ووضع في قفص وأرسل إلى الولايات المتحدة وعرض بجوار القرود على الجمهور بصفته أقرب حلقة انتقالية بين الإنسان والقرد!!! وبعدها تم نقلة إلى حديقة حيوان وعاملوه كحيوان فلم يتحمل وضع حياته فنتحر بشكل مأساوي.
• كان للقرود ستة آلاف نوع و انقرضت ولم يتبقى إلا مائة وعشرين نوع هذا الأمر الذي أثرى الحفريات وأخذ دعاة التطور يصورنها كأشكال انتقالية للإنسان والبحوث أثبتت بطلان هذا الإدعاء.
• يرى أصحاب نظرية التطور أن العملية تمت وفق أربع مراحل:
_القرد الجنوبي
_الإنسان القادر على استخدام الأدوات.
_الإنسان المنتصب القامة.
_الإنسان العاقل.
وبرغم من المراحل المذكورة فقد أثبتت البحوث أن الحفريات للمراحل السابقة وجدت في مناطق مختلفة في العالم وفي نفس الوقت فلايوجد أثبات أنها متسلسلة بل أن تشريح القرد يختلف تماماً عن الإنسان.
ووفق تفصيلات ذكرها الكاتب بالكتاب فإن الإنسان القادر على استخدام الأدوات ليس إلا قرد وكذالك الإنسان المنتصب القامة ليس إلا نوع من أنواع القرد.
أما الإنسان العاقل فهي لأجناس بشرية أصيلة و الاختلاف بينها عرقي .
أما تقسيم الإنسان الداخلي:
_الإنسان منتصب القامة
_الإنسان العاقل العتيق.
_الإنسان النياندرتالي.
_الإنسان الكرومانيوني.
_الإنسان العصري.
ولم توجد أي فرق هيكلي بين الإنسان منتصب القامة والعصري!!!
• وهناك فرق فجوة وهي قدرت الإنسان المشي على قدمين ويوجد حيوانات تمشي على قدمين ولكنها تمشي لفترات قصيرة على قدميها الخلفيتين وأثبت الأبحاث لا يمكن أن يحدث نتيجة تطور لأن الطريقة التي يمشي بها القرد أكفأ وأسهل ومتطورة أكثر من الإنسان.
• ونتيجة الأبحاث تم التوصل إلى أن الكائن أما يمشي منتصب أو على أطرافة الأربع .
• هناك أربعة أسئلة تحيط بالبشر:
_لماذا يمشون على قدمين ؟(بعضهم يتصرف وكأنه يمشي على أربع).
_لماذ1 فقدوا فراءهم ؟ (لعلهم يتعرون بحثاً عن الحقائق)
_لماذا أصبحوا يملكون هذه الأدمغة الكبيرة ؟(ليملؤها بالأكاذيب التي يتم حشوها في أدمغتهم وهم صغار)
_لماذا تعلموا الكلام؟(حتى يتملقوا الكبار ويرددون عبارات العبودية الذاتية)
لا عليكم من الإجابات السابقة يبدو أنى أفضل أن نكون قرود على أن نجوب العالم على قدمين نسحق تحتها كل القيم الروحانية !!!
الحقيقة أن للكتاب بقية ولكن لم أشاء الإطالة .
|
posted 12. يوليو 2008
ريـن
14. يوليو 2008
نقطة أخرى تسجل في لوح العار البشري.
المسافر
19. يوليو 2008
السلام علكيكم
كنت ابحث في غوغل عن تشارلز داوسون وارثر كيث فوصلت الى هنا
لم اقرأ المقال لاني سبق وقرأت الكتاب
لكني ان شاء الله سأعود له
ابدي استغرابي من اهتماماتك !!!!!!؟؟؟؟؟
شكرا لك
ووفقك الله
JUST HOPE
26. يوليو 2008
رين
لا تكثر من إحصاء النقط فصفحة البشرية يعمها السواد.
المسافر
شكراً لبحث قوقل الذي أوصلك هنا.
الكتاب جميل ولكنة ثقيل بسبب التفاصيل التشريحية ولا أعلم لماذا الاستغراب!!.
تحياتي لكم