هل أجدادنا قرود!!!!
هل أجدادنا قرود
؟
كتاب خديعة التطور . لهارون يحي
….يجاوب على هذا السؤال.
الكتاب أقرب لبحث علمي يقيم حجج علمية ليبرهن حقيقة نظرية التطور لداروين
.
في مقدمة الكتاب تحدث الكاتب عن السبب الذي جعله يختار هذه النظرية لإثبات عدم صحتها أن نظرية التطور
ما يمكن أن نسميه(الأساس العلمي للمادة) وربطها بالمذهب الشيوعي لأن كلا النظريتين ترتكز على بعضها البعض و أن أتباع الشيوعية اتخذت من نظرية التطور تبريراً لتقديم مذهبها على أساس أنه مستند إلى أسس علمية وذكر مثال جيد هو أن كارل ماركس
مؤسس الشيوعية قال عن كتاب دارون ( اصل الأنواع
) الذي وضع أسس هذه النظرية ((هذه هو الكتاب الذي يحتوي على الأسس التاريخية والطبيعية لأفكارنا و آرائنا)).
ووضح الكاتب أن أسس النظرية المادية(نظرية التطور)انهارت كما أنهار الفكر الشيوعي مع التطور الحديث وظهور اكتشافات علمية تشير أن وجود الخلق يعتمد على قوة عظمى…هي قدرة الله.
أحد أجمل عبارات الكاتب أن نظرية التطور أصبحت عقدة القرن تكونت في القرن التاسع عشر(فعلاً المختلط بالمجتمع الأكاديمي يتعجب من كم النظريات التي يؤمن بها الأكاديميين وقد أكون من الناس التي تتمسك ببعض الأمور وأتعامل معها وكأنها مسلمات وأن كانت ليس سوى استنتاج شخصي معرض لتغير في ظل الظروف أن فتح أفاق لتحرير العقل في اتخاذ اتجاهات حرة بالتفكير تجعل من مسلمات الحياة نظريات قد تخضع لتقرير وهذا أروع ما جلبه لنا العلم وأنا لا أتكلم عن مساس الأمور العقائدية ,أتكلم عن أساسيات علمية واجتماعية).
وضح الكاتب الهدف من كتابة وهو كما ذكر:
كشف النقاب عن الحقائق العلمية التي تدحض نظرية التطور في كل مجالات وإلى تعريف الناس بالهدف الحقيقي والخفي من وراء ما يطلق علية أسم ((العلم)) الذي أصبح في الواقع نوعاً من الاحتيال .
أجد الكاتب قاسي جداً في جملته الأخير قد يبدو العلم مرات ضرب من الجنون أو الاحتيال ولكن العلم بالتعلم ما إن يوضع أي علم في أطار التنفيذ والعمل حتى تتضح أسسه هل هي منطقية أم لا؟
الفصل الأول:
لكي نتحرر من الهوى.
يتحدث عن أسباب التمسك بهذا النظرية:
_ فئة من الناس يقبلون أي شي يسمعونه من العلماء بوصفه صحيحاً ولا يفقهون إلى أن هؤلاء العلماء قد تكون لهم أيضاً أهواء فلسفية أو أيديولوجية مختلفة (وأيده مئة بالمائة أن تقدس شخص ,عالم,مفتي.سياسي وغيرهم وتقبل أي شي منهم كأنه الحق ولا شي غير الحق يهمش عقولنا واجتهاداتنا ويصيب الفكر بالتجمد وهذه أحد الأمور التي جعلتنا دول عالم ثالث كم من نظرية انهارت أمام براهين الواقع وكم من فتوى أثبت تنافيها مع سماحة الدين وجابت الويلات على المسلمين وكم من سياسي تتشدق بالعبارات الطنانه وعندما حمى الوطيس تبخر ورفع لواء عبداً مأمور)
_علماء النظرية التطورية يتخفون تحت ستار العلم فرغم أيمانهم أن العشوائية لا تنتج إلا الشذوذ والفوضى فإنهم لا يزالون يدعون أن النظام والدقة الكونية نشأت عن طريق الصدفة.
وضرب مثال منطقي لو أن أحد هؤلاء العلماء وجد ثلاثة أحجار بناء مصفوفة فوق بعضها البعض فأنه سوف يفترض أن أحدا ما قام بذالك ولست الصدفة فكيف هو الحال في في تكوين بناء وحدة الكون .
وهنا رأيين يحددون كيف أتت الكائينات إلى هذا الكون:
1_أن الله خالقها بصورتها الحالية والمعقدة.
2_أنها تكونت بطريقة المصادفة والعشوائية وهذا الرأي الذي تعتمده النظرية العشوائية.
وذكر مثال:
بالرجوع لعلم البيولوجيا الجزئية لايوجد إي احتمال أن تكون خلية واحده وجدت بالصدفة وحسابات الاحتمالات تؤكد هذا مراراً وتكراراً. ومنها أن الرأي الأول صحيح.
ويحدث أحد العلماء المتمسكين بنظرية التطور في تركيا بعد أن اكتشف السلسلة تكوين أهم أنزيم للحياة “سيتوكروم_سي” أن احتمال تكون هذه السلسلة بالصدفة يكاد يكون صفر بالمائة ومع ذالك هو متمسك بهذه النظرية وهذا هو التناقض بعينه.
_محاولاتهم في إنكار وجود الخالق عز وجل:
وهذا نص كلام عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي مايكل بيهي(وهو احد العلماء الذين يؤيدون نظرية التصميم الذكي
INTELLIGENT DESIGN التي لاقت مؤخراً قبولاً كبير في الأوساط العملية.
قال:“مدى الأربعين سنة الماضية اكتشف علم الكيمياء الحيوية الحديث أسرار الخلية وقد استلزم ذلك عشرات الآلاف من الأشخاص تكريس أفضل سنوات حياتهم في العمل الممل داخل المختبرات وقد تجسدت نتيجة كل هذه الجهود المتراكمة لدراسة الخلية (ودراسة الحياة عند المستوى الجزيئي)في صرخة عالية واضحة حادة تقول :التصميم المبدع!. وكانت النتيجة من الوضوح والأهمية بمكان بحيث من المفترض أن تصنف ضمن أعظم الإنجازات في تاريخ العلم . ولكن _بدلاً من ذلك_أحاط صمت غريب ينم عن الارتباك بالتعقيد الصارخ للخلية.ولكن لماذا لا يتوق المجتمع العلمي لهذا الاكتشاف المذهل؟لماذا يتم تكميم مفهوم (التصميم المبدع)بقفازات فكرية؟ تكمن الورطة هنا أن قبول فكرة (التصميم الذكي المبدع)يؤدي حتماً إلى التسليم بوجود الله”.
_نفسية الكافر:
وعلى عكس رأى العالم السابق يؤكد عالم التطور الشهير ريتشارد داو كينز الذي يطلب من الناس أن لا يتسرعون في الحكم بالمعجزات حتى أذا شاهدوا تمثال يلوح لهم بيده فحسب راية: “ربما تصادف أن كل الذرات في ذراع التمثال قد تحركت في نفس الاتجاه في آن واحد…إنه احتمال ضعيف بالطبع ولكنه ممكن”.
وفسرها الكاتب بنفسية الكافر كما وصف في القرآن قال تعالى(ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شي قبلاً ماكانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون).
_التلقين الجماعي لنظرية التطور:
لتلقين أثر سلبي على العقل فهو يعطل ملكة التمييز والنقد.
_آليات تجبر العلماء على أن يؤمنوا بالتطور ويعتنقوا أفكارها أو أنهم سيجدون عرقلات في الدول الغربية سوى من ناحية الترقية أو الاعتراف الأكاديمي أو نشر مقالاتهم في المجالات العلمية حيث أصبح القبول بنظرية التطور معيار.
باقي الفصول تتحدث عن نتائج علمية تؤدي إلى انهيار النظرية العلمية .
الفصل الثاني :
نبذة تاريخية عن نظرية التطور.
ترجع جذوره إلى العصر القديم وقد دافع معظم الفلاسفة الوثنيين في اليونان القديمة عن فكرة التطور وبنظر لتاريخ الفلسفة النشوء والارتقاء تشكل العمود الفقري لكثير من الفلسفات الوثنية.
وهذا لا ينفي وجود كثيراً من العلماء الذين يؤمنون بوجد الله وهم رواد في العلم الحديث منهم علماء الفلك(من أمثال ليوناردو دافنشي ,كوبرنيكس, كبلر,غاليليو .وأبو علم الحفريات قديمة كوفيير ورائد علم النبات والحيوان ليناوس وإسحاق نيوتن هم ليسوا مؤمنين فقط بوجود الله ولكن أيضاً بالكون كله وجد نتيجة خلق الله .
ولى ألبرت أينشتاين مقولة(لا أستطيع أن أتصور عالماً حقيقياً دون إيمان عميق .ويمكن التعبير عن هذا الوضع من خلال الصورة العلم بلا دين أعرج).
وهناك أمثلة عدة بالكتاب.
ومن الفلسفات المادية القديمة التي أعيد أحياءها خلال القرن التاسع عشر نتجه نظرية (النشوء والارتقاء).
خيال دارون:
الإنكليزي تشارلز روبرت دارون هو عالم طبيعيات هاوٍ لم يتلقي تعليم رسمي في علم الأحياء ولكنه أهتم بالطبيعة والكائنات الحية.
أنظم لرحلة استكشافية على متن سفينة تسمى (بيغل)(H.M.S.Beagle) أبحرت من إنكليترا عام 1832 وزار مناطق مختلفة خلال خمس سنوات ما جذب دارون بنوع معين من العصافير توجد في جزر غالاباغوس (Galapagos) اعتقد أن تنوع مناقير العصافير بسبب تكيفها مع موطنها ومن هنا نشأة فكرة أن الحياة والأنواع يكمن في فكرة(التكيف مع البيئة) ووفق لفكرة فإن الله لم يخلق مختلف أنواع الأحياء بشكل منفصل بل أنها مشترك واختلفت عن بعضها البعض نتيجة ظروف طبيعية وهو لم يستند إلى تجربة علمية في أستنتاجة .
والنظرية كما صاغها الكاتب هي:أن الأفراد التي تكيفت مع موطنها على النحو الأفضل نقلت صفاتها إلى الأجيال التالية وتراكمت هذه الصفات المفيدة مع الوقت وحولت الفرد إلى نوع يختلف اختلافاً كاملاً عن أسلافه . (ولم يكن أصل هذه “الصفات المفيدة” معروفاً في ذلك الوقت).ووفقاً لداروان ,يمثل الإنسان أكثر نتاج متطور لهذه الآلية.
وأطلق عليها أسم (التطور بالانتقاء الطبيعي) ونشر كتاب يحمل هذه الآراء في كتابة (أصل الأنواع بواسطة الانتقاء الطبيعي)عام1859.
أعترف دارون بوجد أخطاء في نظرية وذكر هذه الأخطاء في كتابه بفصل عنوانه (صعوبات النظرية) وأهمها سجل الحفريات وتعقيد أعضاء الأحياء لايمكن تفسيرها عن طريق الصدفة وغرائز الأحياء .
دارون عنصري:
يعتبر دارون أن الإنسان تطور من مخلوقات شبيه بالقرود لذا فإن الجنس الأوربي الأبيض كأن أسرع تطور فأصبح متقدم أم الأسود فهو أقل تقدماً وأقرب إلى القرد !!
و يتجلى رأى الكاتب في كتابه (سلالة الإنسان) حول هذا المفهوم قارن بين الملامح والطباع حتى أنه قارن بين السود وبين الغوريلا.
_اكتشاف الكرموزومات عالم 1865 من قبل العالم النمساوي غريغور مندل وبعدها اكتشاف DNA لذا كان تعقيد علم الوراثة ضربة لنظرية .
ولترقيع نظرية دارون تم إضافة فكرة الطفرات العشوائية وسمية(النظرية الحديثة للتطور التركيبي)
وعرفت (بالدارونية الجديدة) وأطلق على من قدموها (الدارونيين الجدد)والآخرين حاولوا أيجاد طفرات مفيدة ولكنها باءت بالفشل الذر يع .
_سجل الحفريات لم يثبت وجود أي شكل من الأشكال الانتقالية.
_علم التشريح أثبت أن التشريح المقارن أن الأنواع التي يفترض أنها تطور لبعضها البعض في الواقع سماتها التشريحية مختلفة تماماً وأنها من غير الممكن أبداً أن تكون أسلاف لبعضها البعض.
أكد الكاتب إن الدارونية الجديدة ليست نظرية علمية بل مبدأ أيديولوجياً ,أعتقد أنه بالغ قليلاً بجملته العرضية(إن لم تكن نوعاً من “الديانة”)
من الترقيع لتحريف:طورت النظرية مره أخرى من كونها تتحدث عن أن التطور يكون متراكم إلى أنه التطور يكون وفق قفزات كبيرة ومتفرقة. وسمى (التطور المتقطع) وكما حدث سابقاً علم الحفريات لم يثبت ذالك بل على العكس مازال هذا العلم يؤكد على أن هذه المخلوقات وجدت هكذا من ذو عهود وهي بكامل تعقيداتها.
فالطائر خرج من البيضة كطفرة أي بالصدفة وعليه فإن الحيوانات البرية قد تتحول إلى حيتان كبيرة وما أجمل جملة الكاتب (مخالفة تماماً لجميع قوانين علم الوراثة والفيزياء الحيوية والكيمياء الحيوية) نفس المكانة العلمية التي تحتلها القصص الخيالية التي تدور حول تحول الضفادع إلى أمراء !!! وأي نقاش حالياً يدور عن الدارونية الجديدة بديهياً ولها آليات يطول الحديث فيها.
كيف نفى سجل الحفريات هذه النظرية: نبدأ بمقولته:“أذا كانت نظريتي صحيحة فمن المؤكد أن أنواعاً لا حصر لها من الأشكال الانتقالية المتوسطة قد عاشت في الماضي إذ تربط هذه الأنواع معاً كل الأنواع التابعة لنفس المجموعة برباط وثيق جداً …وبالتالي لايمكن أن تتوفر أدلة على وجودها في الماضي إلا بين بقايا الحفريات”.أذان هو يعلم أن هذه الأشكال غائبة ولكنه كأن يأمل بوجودها مستقبلاً.
معلومة مهمة جداً: سجل الحفريات أثبت أن الكائنات ظهرت على وجه الأرض بهذا التعقيد والدليل أنه في العصر الكامبري والتي تقدر بنحو 500_550 مليون سنة حيث وجد أن سجل حفريات الصخور الكامبرية كلها ليس لها أسلاف بل هي أسماكاً هلامية وقنافذ بحر و لا فقريات وغيرها وسمى في أدبيات الجيولوجيا (الانفجار الكامبري)( Cambrian explosion).
ولدى دعاة التطور الكثير من السيناريوهات الخيالية (كما وصفها الكاتب ) ويطول الحديث عنها.
نظراً لطول الموضوع وعمقه سألخص الجزء الثاني من الكتاب بتدوينه أخرا.
|
posted 8. يوليو 2008
ياسر الغسلان
12. يوليو 2008
عرض جميل للموضوع.
يعطيك العافية :)
تحياتي
JUST HOPE
12. يوليو 2008
مرحباً أستاذ ياسر
أنتظر الجزء الثاني فهو ممل جداً بسبب التفاصيل التشريحية أمر سحبني إلى معامل الأحياء ذالك المكان الوحشي الذي لا توجد به أي حرمة للكائنات الحية.