Third Vision

الانتخابات الأمريكية قدر أحسن من قدر!!

الانتخابات الأمريكية لم تعد هاجس الأمريكيون وحدهم فمن لحظه التي قررت أن تكون فيها أمريكا بوليس العالم بقيادة الكابوي بوش…. الذي لم يتردد في نزع أسلحته المدمرة و إشهارها في وجه مخالفيه بل أنه أتخذ خطه بتقسيم العالم إلى محور شر ومحور خير ولا أعلم أين هي الوسطية في منهجية رجل كنسي يؤمن بعدالة السلاح محاولاً أعادة العالم إلى عصر الظلمات عصر الكنيسة الحاكمة. لم يشهد العالم في العهد الحديث تخلخل أمنى مثلما شهده في عهد بوش فزلة لسان بوش زالت بسببها آلاف الرقاب البريئة. صنع للعالم عدو (بن لادن) فماذا سيصنع المرشح الجديد للعالم لنفس الحزب جون ماكين .
جون ماكين هو جوكر الحزب الجمهوري لضمان بقاء الحزب بالسلطة الأمريكية حتى منسوبي الحزب لم يتمنوا ا لجوء لهذا الكنسي فهو محارب من سلالة محاربين ففي عام 2004 أعلن جون تأيده لبوش في الانتخابات(لذا صدق المدونين عندما قالوا وجهين لعملة واحده)!!
وبرغم انه عارض طريقة أدارة بوش لحرب العراق إلا أنه يرى الحرب في حد ذاتها ضرورية وعادلة!!! وطرق معتقل غوانتانامو في التعذيب لكن هل هذا يعني إلغاء المعتقل!! ومن الجانب الأخر هو لا يمس مسلمات أي رئيس أمريكي بدعم إسرائيل و الرغبة في السيطرة على العالم إلا أنه أتجه إلى أبشع من ذالك هو يرى أن الأردن يجب أن تعلن كدولة فلسطينيه التي بالطبع هي جزء من الأراضي اليهودية الكاملة!!
في الجهة الأخرى لهذا المرشح تعديلات داخليه أعتقد أنه كفيله إلى احتمالية فوزه فهو قدم بيانات جيده لتحسين الوضع الداخلي الأمريكي الذي تدهور على يد تؤمه الحزبي بوش من خلق وظائف وتعديل التأمينات الصحية للأطفال بشكل خاص وهو مع تجنيس المهاجرين الغير شرعيين وغيرها.
إلا أن شعاره المسيحيين متحدون من أجل إسرائيل سيشكل له دعم قوى من قبل القوى الخفية التي تتلاعب بأمريكا و القرارات في العالم!!
خلاصة الأمر لا أظن صورة جون ماكين هذا العجوز السبعيني التي لدينا نحن العرب هي نفسها الصورة التي لدى الأمريكيون.

وعلى الطرف الأخر يظهر لنا
أوباما الذي قد يعتبر أول رئيس أسود يتولى الرئاسة بأمريكا في حال فوزه .
و بما أنه من أب كينى مسلم ولديه حصيلة تجارب عن العنصرية وويلاتها على بنى لونه يعني أنه أقل شر من غريمة الأبيض!!
فأوباما أنتقل من مدرسة أسلامية قضاء بها سنتين إلى مدرسة مسحية كاثوليكية….رجل لعله لم يجد في الإسلام ما يحثه على أتباعه!!
فهل سيكون من الخير لنا فوزه بالانتخابات!!

ولا نغفل بأن الرجل صرح بأنه من حق إسرائيل التصدي للتهديدات التي تواجها من قبل إيران!!
وفي خطابات عديدة صرح أن القدس عاصمة إسرائيل ولعله أقل تطرفاً من جون بمراحل.

و بغض النظر عن أي ديانة أو كنسية يتبعها المرشحين فنحن لا نجهل بأن اتخاذ القرار لن يكون بأيديهم فيما يخص سياستهم نحو المسلمين.
كلنا يعلم مصير أي رئيس أبدا نوعاً من التهاون والتعاطف مع المسلمين.
ولكن تظل فكرة مخيفة أن يتولى جون الرئاسة فهذا يعني الامتداد المستبد لسياسة بوش .
والسؤال هل أرى أن أوباما أفضل من جون لم أقل هذا ولم أرمي إليه!!
فبنهاية ليس لي حق الانتخاب أصلاً!!
فمقولة قدر أفضل من قدر تعنى أنه لا أحد يعرف القدر !!
ما أقوله هو أننا بلا سياسات مستقلة تحمينا…فنحن نشعر بالتهديد من جراء انتخابات بلد تبعد عنا ألاف الأميال إلا أن أسلحته أقرب إلينا من حبل الوريد فبطشهم طال أقاصي الأرض فهو لن يقتصي عنا!!
لا أرها عمله بوجهين بل حجر نرد كيفما رمي ستكون النتائج نحيسه علينا.
أذا اخترنا أن نكون بين المستضعفين سندفع ثمن سياسات الدول العظماء وسندفع الجزية رغم أنوفنا ونحن صاغرين.
وهذه أراء بعض المدونين:
ياسر الغسلان
بندر
لجوء القلم
روشانا
فتات

ملاحظة : شكر خاص لأستاذ ياسر فكتابته في في مجتمع المدونين
شجعتني على البحث ومعرفة معلومات عن المرشحين.

| posted 21. يونيو 2008

التعليقات

  1. ياسر الغسلان
    21. يونيو 2008

    للأسف لست متفائل بهزيمة ماكين، فأمريكا التي يحكمها أغلبيه بيضاء لن تستطيع تقبل فكرة أن يحكمها رجل أسود تدور حوله الشكوك بأنه مسلم.
    فعلى الرغم من أن اتباع الحزب الديمقراطي اختاروا اوباما على حساب كلنتون فلم يعني ذلك إلا إنتصار الرجل على المرأة في اساسه فإن كانت أمريكا ليست مستعده لرئيس أسود فهي بدون أدنى شك غير مستعده إطلاقا لرئاسة أمراة.
    بالمختصر ( كلهم اسوأ من بعض .
    تحياتي

  2. JUST HOPE
    21. يونيو 2008

    بالمختصر ( كلهم اسوأ من بعض
    هذه مقوله صحيحة………أنا أتوقع فوز ماكبن
    أذا لم تتخذ باقي الدول أجرأت حاسمه حول تدخل الولايات الأمريكية في سياساتها سندخل في متاهات أسوأ من الوضع الحالي
    شكراً لك.





الخلاصات

مواقع صديقة