Third Vision

متى نتعلم؟

ما الجديد في أحداث لبنان الحالية !!!

فرق تسد

لا أعتقد أنها تخفى على المتعلم والجاهل والكبير والصغير بل هي اختصار نكباتنا التاريخية ومازلنا نقع في الفخ الذي نصبنها نحن وغيرنا يجنى غلته.

أنا لا أتهم أحد بأنه يحرض على تفرقتنا ,ولكننا لم نتعلم من كم النكبات المتوالية علينا أننا نحن سبب كل هذا الشتات!!

بل حتى نحن من نحن؟

هذه الكلمة مقسمة ومجزئة بل مفتته جداً (ولن أنظر إليها ) ………وهذا هو الحل بنظري لمعرفتها.

كل مشاكل منطقتنا سببها الاختلاف والشقاق ………متى سنتعلم أننا فعلاً مختلفون ولا مجال لتوحيدنا كمذهب وفكر وحزب إلا بالحوار………….

وليس أي نوع من الحوار بل حوار أقامت الحجة وتبرئة الذمة وفقط ودع الحكم و العقوبة لله…..

هل تدمير لبنان يعني تدمير السياحة العربية؟ وتدمير العراق يعني احتلال النفط؟
وتدمير أفغانستان يعنى كسر الجيوش المجاهد ومحو انتصار المسلمين ضد الروس(ويا فرحة ما تمت)؟
ومحاصرة سوريا ومضايقات على السودان وهلم جر.!!!!!!!!!

والقائمة طويلة كلنا أصبحنا نقف على أرض متشققة!!!!!

تدمير المجتمع يعنى محو فرصتنا في العيش وفي التقدم وفي عمارة الأرض وخلافة الله فيها.

ما الذي سيحل السلام على منطقتنا هل هو تشيع السنة…….و الجمع بين الفصائل ………….وتوحيد الحدود…..

كل هذا لا أظنه قابل لتحقيق خصوصاً خلال هذى الفترة.

الدعوة لتعايش ………..وتقبل اختلافنا …. بل واحترام هذا الاختلاف كمجتمع وأفراد و أنا لا أتكلم عن إلا دارة السياسية بل عن إنسانيتنا ورحمتنا……….وصبرنا ……..وعلمنا بأمر الله.

قال تعالى (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)

نعم هناك قوى سياسية تنازعنا ……….وهناك ضغوط ……..ولكن لا أظن أن هناك قوى في العالم تستطيع زعزعت اعتقادنا بأننا نحمل ذات الأماني والأحلام والرغبة في السلام والأمن وأن أختلف طرق وصلونا إلية إلا أنة لا يفترض أن يكون السبيل تحطيم أماني وأحلام وسلام وأمن الغير.

كل ما سبق كلام قديم ومستهلك …………….لكن هل استفدنا منه !!!!!

يقولون التكرار يعلم الشطار بس أحنا تعدينا الشطار بمراحل!!

| posted 10. مايو 2008

التعليقات

  1. ابراهيم
    10. مايو 2008

    يقول لي أصحابي من لبنان , وعم يعملون معي , واحد منهم مسيحي والآخر مسلم سني .. يقولون يا ابراهيم حنا نعيش حبايب واخوان ونآكل ونشرب سوا … ولكن لما السياسيين يختلفون ( يستعملونا ) …

    وضحك , وقال المشكله ان حنا ندري انهم يستعملونا ومع هذا نتبعهم , لأنك بدون حزب ماتعيش ..

    وحنا تعدينا الشطار والظاهر انا وصلنا الى المثل الحقيقي قبل لا تعديلينه :)

  2. رحلة عبر المدونات
    10. مايو 2008

    مشكلتنا أو الاصح مشكلة ساستنا، أنهم لا يريدون تسوية..و أيضا لا يريدون من الآخرين البحث عن تسوية بعيدا عنهم..(لازم يحطوا العصا فالعجلة!!)

    المثل الذي ذكرتيه يعنبر متجاوزا في حالتنا، التكرار لا يفيدنا.. لازمنا غسل دماغ :)

    اسمحي لي سأكتفي بهذا القدر، لأني إن ترك لساني طليقا.. فلازمني دفتر من الحجم الكبير (حاقد على الوضعية!!)

    أسامة

  3. منال الزهراني /قلم حر
    11. مايو 2008

    لا حول ولا قوة إلا بالله

    لن استخدم ألفاظاً عنصرية وأقول شيعة وروافض فلدي منهم إخوة؛ لكن حزب الله ومن ورائه إيران ؛ من النوع الذي ولاءه متوحد على ذاته! لا يمكن أن يحرك فيهم أن نقول لهم: قفوا من أجل لبنان! من أجل الإسلام! لا أبداً

    لبنان بلد صغير كبير بما فيه ؛ سيعاني في هذاالعصر ماعاته بغداد في عصر سالف بفعل خيانة أخد الروافض والتاريخ يتكرر.

    لذلك بعض الإعلاميين وصفوا فعل حزب الله بالـ (احتلال ) وهذا وصف دقيق.

    دعوا الدين جانباً ؛ دعوا الأحزاب جانباً ؛ اتحدوا على الأقل من أجل الحياة! أن تعيشوا

    ولبنان على نفسه بصيرة ..

    [ الشيء الوحيد الجميل أنه تم تدمير مبنى قناة المستقبل ] .

  4. JUST HOPE
    12. مايو 2008

    أولاً أعتذر جداً عن التأخير في الرد ولكن العد التنازلي بدأ نهاية العام شارف وتسليم بحوث والتزامات أسرية كثيرة.

    مرحبا………..أ.إبراهيم

    هذا نموذج أمامك وأنت تعايشه المشكلة أننا نعلم أين الخلل ونقف مكتوفي الأيادي تاركين أنفسنا للتيارات وأهواء السلطات تعصف بنا.
    أما مسألة تحريف المثل لم أعهده إلا هكذا وبعدين أخشى أن أقول أقول مقولة أخرى فأهاجم من المدافعين عن حقوق الحيوان وأنا معهم .

    أهلاً ……..أ.أسامة

    معك حق هم يعقدون الأمور .

    لا لا مغسول يعني نظيف ………أحنا معطين مخنا أجازه إلى أجل غير مسمى.

    وفعلاً وضع مشين.

    مرحبا ….بالمستشارة منال
    أنتِ متعقلة عزيزتي في عدم ذكرك ألفاظ عنصرية وعلى فكرة حزب الله ليس وحده المرتبط بإيران هناك حماس وهم سنيون برغم من حبي لهم إلا أنهم من وقت ما تعاون مع إيران وهم من يسلكون طريقة مشينة في فرض سلطتهم على فلسطين……….. أنا لا أنهم إيران الشيعة أنا أتهم سياسة إيران دعمها الأحزاب بالسلاح يعود على كلا الطرفين سنة وشيعه بالويلات.

    حزب الله كان ومازال أمامه الفرصة ليعود ذالك الحزب المناضل على لبنان وأيضاً حماس لو أبتعدو عن مسالك سياسة إيران و منهجيتها العنيفه.

    تحياتي لكم وأعتذر جداً عن التأخر في الرد لكم كامل الود…………..أمل

  5. الخلوق
    12. مايو 2008

    هم ليسوا أعداءاً لبعضهم ..
    إنما هم بيادق بيد غيرهم تضربهم ببعضهم !

  6. JUST HOPE
    12. مايو 2008

    مرحبا …..الخلوق

    لهدرجه هم مسلبون الأراده!!

المعذرة , انتهت الفترة المحددة لتعليق .

الخلاصات

مواقع صديقة