الكتاب الذي قيل عنه دستور الأرهاب!!
الكتاب هو معالم في الطريق
معالم في الطريق مقتطفات من الكتاب ولم أحتمل أن لا أعلق على كلامه ومابين هذه الأقواس() هو كلامي والباقي نص من الكتاب:
(دعوني أخبركم لماذا هذا الكتاب؟ ولماذا هذا الكاتب بالذات ؟
السيد قطب رحمة الله له تاريخ مميز جداً ومن يقرا سيرة حياته سيجد نماذج كثيرة من شباب الجيل الحالي لها نفس خط سيره وهو الانتقال من طرف إلى أخر في مدة وجيزة وقلب المعاير بين ليلة وضحاها .
أنا لا أحكم على فشل أو نجاح هذا المسلك ولكن كما يرى الأمر السيد قطب رحمة الله هو يؤمن أن التغير يعني انقلاب كامل وكلى وليس جزئ وبدون تردد أو حجج وهذا ما نص علية كتابة .
ولماذا هذا الكتاب؟ ربما بسبب الضجة التي أثارها هذا الكتاب ,ليس في عصره بل في العصر الحالي حيث
أما أن تكلم على البنية الاجتماعية والسياسية أجده يشطح بشكل غريب وهنا أكتب بعض نصوصه فالكتاب يتسم بأسلوب التكرار وكأن الكاتب يصير ويؤكد على وجهة نظره وهو متشبث بها حتى تطوى أخر صفحة من صفيحاته الكتاب
الكتاب جميل لمن يطيق القراءة الطويلة وهو غير عميق المعاني ولكنه عميق في تأصيل الكاتب لفكرته :
وأستهل الكتاب بقوله:
تقف البشرية اليوم على حافة الهاوية لا بسبب التهديد بالفناء المعلق على رأسها فهذا عرض للمرض وليس هو المرض ولكن بسبب إفلاسها في عالم القيم.
أن قيادة الرجل الغربي قد أوشكت على الزوال ………لا لأن الحضارة قد أفلست مادياً وضعفت من ناحية القوة الاقتصادية والعسكرية ولكن لأن النظام الغربي قد انتهي دوره لأنة لم يعد يملك رصيداً من “القيم“يسمح له بالقيادة (رحمة الله لم يشهد كم الأحداث المعاصرة أما من ناحية رصيد القيم للأسف نبدو نحن كمفلسين على الصعيد العالمي).
“وجود “الأمة المسلمة يعتبر انقطع منذ قرون كثيرة فالأمة المسلمة ليست أرضاً كان يعيش فيها الإسلام وليست قوماً كان أجدادهم في عصر من عصور التاريخ يعيشون بالنظام الإسلامي إنما الأمة المسلمة جماعة من البشر تنبثق حياتهم وتصوراتهم وأوضاعهم وأنظمتهم وقيمهم وموازينهم كلها من المنهج الإسلامي وهذه الأمة بهذه المواصفات قد أنقطع وجودها منذ انقطاع الحكم بشريعة الله من فوق ظهر الأرض جميعاً.
ولابد من إعادة وجود هذه الأمة لكي يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى.
فمحاولة البعث الإسلامي هي الخطوة الأولى التي لا يمكن تخطيها.
وأستخلص من كلامه في نص أخر ذكر(ليس من مهم الإبداع والاختراع المادي فالأوربي سبقنا لذالك برغم أنه لا يدعوا أيضاً لإهماله فالإبداع ليس المؤهل لنعود لقيادة البشرية والمؤهل برأيه هي العقيدة والمنهج الذي يسمح للناس بالحفاظ على نتاج العبقرية المادية والمؤهل يكون عن طريق تجمع مجتمع مسلم وفق مقاييس محدده لم يذكرها بشكل صريحة). كلامه رحمة الله ……….. لجيل قرآني فريد : ( تكلم عن أن القران الكريم كمنهج خرج رجال فذين أمثال الصحابة رضوان الله عليهم وأن التاريخ حتى الآن لم يشهد تجمع لعدد كبير يشبهم وتكلم أن القران هو المنهج الصافي وغيرة اجتهادات أوصلت الأجيال إلى الاختلاف وليس فقط ,هناك اختلاف في النبع الذي هو القران بل هناك اختلاف منهج التلقي عما كان عنه الجيل الفريد يقصد جيل الصحابة رضوان الله عليهم فالقران كان يقرءا كمنهج لتلقي أوامر الله وللعمل بها فور سماعها العامل الثالث الدخول للإسلام يعنى التخلي عن الماضي الجاهلي فهنا بداية عهد جديد ويعيش حياة منفصله تماماً عن العهد الجاهلي هنا أنا أختلف معه لا يمكم لشخص أن يتخلى عن ماضية وينفصل عنه مثلاً حسان بن ثابت كان شاعراً في الجاهلية وضل شاعراً بعد أسلامة هل أنفصل عن ماضية وغيرة أمثله كثيرة وأكبر دليل قول الرسول علية الصلاة والسلام :خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام).
كلامه رحمة الله فلابد إذن_في منهج الحركة الإسلامية _ أن نتجرد في فترة الحضانة والتكوين من كل المؤثرات الجاهلية التي نعيش فيها ونستمد منها.
(هل الحل الانعزال عن العالم ومؤثراته للرجوع للدين ؟ لا أوفقه أبداً ).وقال رحمة الله:لابد لنا من التخلص من ضغط المجتمع الجاهلي إلى أن وصل إلى قولة.. فهو بهذه صفة جاهلية غير قابل لأن نصطلح معه إن مهمتنا أن نغير من أنفسنا أولاً لنغير هذا المجتمع.
في جزء مهم جداً عندما تكلم عن قضية العقيدة قال: إنه لم يعرضها في صورة “نظرية“ولا في صورة “لاهوت”!ولم يعرضها في صورة جدل كلامي كالذي زاوله مايسمى “علم التوحيد” ! .
(ثم وصل أن القرآن خاطب الفطرة الإنسانية التي يعتقد السيد قطب أنها تعرضت لتعطيل والغريب أنى أجده يهمش العقل في هذه المسألة وكان الوحدانية يتم اكتشافها بالفطرة وليس باستنتاجات عقلية مع أنه لا يوجد فطرة خالصة لم تؤثر فيها البيئة الخارجية ).
ومن كلامه: ومن واجبهم أن يكشفوا مناورة الإحراج وأن يستعلوا عليها وأن يرفضوا السخرية الهازلة في ما يسمى “تطويرالفقة الإسلامي“في مجتمع لا يعلن خضوعه لشريعة سواها من واجبهم أن يرفضوا هذه التلهية عن العمل الجاد ..التلهية باستناب البذور في الهواء وأن يرفضوا هذه الخدعة الخبيثة!
أنا معه أن التحديث في الفقه بدون وعي اجتماعي أمر مرفوض ولكن هذا لايعني أن الفقه غير قابل للتطور والدليل ظهور مذاهب الفقه الأربعة.
(وأما في حديثة عن الجهاد تكلم عنه بإسهاب شديد وكان معنى كلامه وأضح جداً وأكتفي بالشاهد الذي ذكره وهو قول أبن القيم في القتال) :محرماً,ثم مأذوناً به ,ثم مأموراً به لمن بدأهم بالقتال,ثم مأموراً به لجميع المشركين.
(ولقد قدم أبن قطب تفسير أظنه غير مقنع وأنا لست مفسرة فلن أذكر تفسيره) للآية سورة الحج :39_ 40:
“قولة سبحانه وتعالى:أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله .ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً.” صدق الله العظيم.
(يرى السيد قطب رحمه الله أن كل المجتمعات التي لا تدين بالإسلام هي مجتمعات جاهلية وحتى المجتمعات التي تسمى نفسها مسلمة وهي لاترسم صورة المجتمع المسلم كما يراه يجب التعامل معها بشكل متساوي مع المجتمعات الجاهلية الأخرى وأظن أن سياسته هذى قاسية جداً وأعتقد أن هذه النقطة هي سبب الهجوم على الكتاب).
وما خرجت به هو أمر واحد الكتاب ليس دستور ولا يحرض على العنف والإرهاب بشكل واضح وأن كان يمهد لهذا الفكر ورغم أنه كون نوع من التصورات مثل تكوين مجتمع لايحمل أفراده سوء الفكر الشرعي ولا انتماء فيه إلا للدين وكذالك رؤية للجاهد أن السيف يرفع على كل من لم يدين بغير الإسلام أو المجتمع الجاهلي وفق فكره ورغم ذالك هو ليس يحث عليه بشكل حاقد والكتاب جداً رائع لأنه يحكي وجهت نظر شخصية فهو فكر خاص بسيد قطب وحده رحمه الله.
أعتقد أن هذه المقتضبات من كتابه لا تصور فكره بوضوح إلا أن كتابة يدور حول:
_تكوين مجتمع أسلامي على شاكلة المجتمع المدني في عهد الرسول علية الصلاة والسلام.
_أن التغير ليس على مراحل وليس في جزء دون أخر بل هو نقلة كاملة تامة غير مجزئة.
_أن التغير والتطوير ضر الدين ولم يقدم له شي.
ملاحظات :
1_من أغرب الأمور في الكتاب أن الآيات القرآنية لم تكون تحتوى الترقيم الآيات بل أكتفت دار النشر بوضع نقط بين الآيات والغريب أنه في أية تم اختتامها بعلامة تعجب! أو ؟.
2_ليس الغرض من كلامي هو نقد الكتاب فقط بل التعرف على فكر شخصية مؤثرة مثل السيد قطب رحمة الله بعض النظر عن ايجابية أو سلبيته.
3_لاشك عندي أن الرجل مفكر ولست أنا التي أشهد لمثله أبداً وهو أحد أهم مفكري زمانه.
.
|
posted 14. أبريل 2008
أم محمد
14. أبريل 2008
سلام عليكم
مرحبا لولي , أشتقتلك مرة : )
لن أقرأ مقالتك حتى انتهي من الكتاب : )
لكن تعالي , تذكرت زر المراسلة اﻻ في الموقع ترى السكربت رابطته بإيميلك اﻻ مقفل . يعني ما راح تستقبلي
رسائل.
المهم لو عندك ايميل ثاني خبريني عشان أعدل ﻷنه يبدو لي إنه اﻻ قبل خلاص راح . حتى أنا أقدر أراسلك فيه.
بالتوفيق ,,,
JUST HOPE
14. أبريل 2008
هلا والله رشا
وأنا كمان مره وحشتيني كلها أسبوع ونرجع للمحاضرات
على فكرة مره فقتدك بمحاضرة الدكتور سليمان العلي.
وعندي أيميل جديد أبشرك :)
بس على فكره ترى كل من حكيت لو حكاية الإيميل يقولى أنتِ أش هببتي الله يستر بس .
الله لايحرمنا منك وبالتوفيق في قرأت الكتاب تراه روعه مره.
عمر
19. أبريل 2008
الكتاب شيق ولا أخيك سراً يا امل لأول مرة أسمع عنه سأحاول اقتناع وقرأته بشكل كامل لأنه مهم جدا على ما يبدو خصوصاً بعد ما قرأت مقتطفاتك منه
اما عن الأرهاب اليوم اذا فكر ليبرالي أو علمني بصوت مرتفع يقولون حرية التفكير ومن انتقد الهلوكوست المزعومة غدا متطرف حتى لو كان ….. دعينا من هذه المعايير في نظري لا تسمن ولا تغني من جوع الا من يعيش في دوليها
تدوينة مفيدة جداً خصوصاً انها ستجعلني أقتني كتاب فـ هي هويا نستيتها مع مشاغل الحياة فـ شكراُ لكي أمل
ثامر الطويرقي
20. أبريل 2008
أختي ..
أنا قرأت الكتاب .. بل قرأت أغلب كتبه عليه رحمة الله (التصوير الفني في القرآن الكريم , العدالة الاجتماعية في الاسلام , أفراح الروح , خصائص التصور الإسلامي ومقوماته , قراءات في ظلال القرآن … )
قرأت سيرته التي كتبها الدكتور صلاح الخالدي ..
قرأت اللغط الذي دار حول كتابه (في ظلال القرآن) بل قامت مناقشات عديدة حوله – ذكرت في مدونتي احدى هذه المواقف في اعتكاف رمضان الفائت ..
قرأت الجدل الذي دار حول فكرة (تكفيره للمجتمع) , وتصريح الشيخ القرضاوي حول أفكار سيد قطب ..
رحمه الله ..
مثير للجدل في حياته وبعد مماته ..
لا أخفي سراً ان قلت أنني تأثرت بأفكاره كثيراً لكنني ما كنت أقبلها على علاتها بالذات حينما اصطدمت أول ما اصطدمت بقوله (بوحدة الوجود) في الأجزاء الأخيرة من كتاب “في ظلال القرآن” الذي اغتالته الأيدي الآثمة قبل أن يتم مراجعتها , اذ أنه راجع إلى الجزء 13 وشنق عليه رحمة الله قبل أن ينهي مراجعة ما تبقى من الأجزاء ..
ما أريد قوله هنا ..
أن كتبه من الكتب الفكرية العميقة التي اجتمع فيها عمق الفكر بحلاوة أسلوب الأديب الذي تتراقص عنده الكلمات ..
أما كلامه بخصوص (تكفير المجتمع) فالرد عليه طويل جداً ولا يتسع المقال هنا لسرد الخلاف الذي وقع في فهم بعض نصوصه وقد فصل الدكتور صلاح الخالدي في كتابه (سيد قطب .. من الميلاد حتى الاستشهاد) في آخر فصوله عن الشبه التي أثيرت حول بعض كتابات سيد قطب ..
شدني الموضوع فاستدرجني قلمي للكتابة ..
أخشى أن أكون قد أطلت :)
JUST HOPE
21. أبريل 2008
أولاً أعتذر جداً في تأخري بالرد.
أ.عمر.
شكراً لمرورك وأتمنا لك التمنع في قرأت الكتاب لأنه بالفعل شيق.
أتمنا أن أجد في تدوينك رأيك عن الكتاب بعد قرأته أنا متأكدة أن نظرتك ستكون أعمق منى وأنا أعتمد على ذالك.
أ.ثامر
مرحبا بك.
كنت أن أتمنا أن تستفيض أكثر وأكثر كلماتك تنم عن خيره مع فكر السيد قطب رحمه الله شجعتني لسعي لقرأت باقي كتبه رحمه الله.
الأمر الأخر الفكر التكفيري للمجتمع عنده نعم أتفق معك أنه موضوع متشعب وللأمانة أنا أعتقد أنه عندما يقول جاهلي هو يعطي صفة للمجتمع وليس حكم ولكنه في كثير من عباراته قال يجب التعامل معه بشكل متساوي مع المجتمعات الكافرة هذا مافهمته على الأقل ولكن أنا أيضاً أرجع ذالك لوضع المنطقة العربية سابقاً.
أتمنا أن تفتح موضوع السيد قطب رحمه الله. في مدونتك عن قريب معك حق هو شاغل الناس في حياته ومماته.
ولكن استغربت أمر في كتابه معالم في الطريق خصص باب هو جزء من كتابه في ظلال القرآن فأنا أظن أن مسألة عدم مراجعته لبقية كتاب في ظلال القرآن لا تتفق مع التوقيت الزمني إلا أن كأن أستشهد بكتاب في ظلال القرآن قبل نشره هذا أمر أخر ولكنه حيرني قليلاً.
شكراً لك
أمل
رحلة عبر المدونات
22. أبريل 2008
آسف يا أمل سأكون مختلفا معك..
أنا لم أقرأ لسيد قطب و سأحاول أن لا أقرأ له..لأنه ببساطة له فكر يحث على العنف..قلت..“محرماً,ثم مأذوناً به ,ثم مأموراً به لمن بدأهم بالقتال,ثم مأموراً به لجميع المشركين.” معنى هذا الكلام أن ما حدث في مدريد و لندن و نيويورك..يسمى جهادا..و أنا أختلف مع هذا الطرح..
قلت أيضا..:“يرى السيد قطب رحمه الله أن كل المجتمعات التي لا تدين بالإسلام هي مجتمعات جاهلية…” لا أظن أن هذه النقطة تحتاج لتعليق..فحسب كلامه فتفجيرات الدارالبيضاء، الجزائر، شرم الشيخ، الرياض..مستباحة في نظره ..
ربما لا داعي للتطرق للنقاط الأخرى..مثل: “ليس من مهم الإبداع والاختراع المادي فالأوربي سبقنا لذالك..”
ربما سأكون متطرفا في حكمي عندما سأقول أن كل من يدعو إلى العنف، و خصوصا باسم الدين..لا مكان له بيننا ..
آخر شيء..يمكن أن نقول أن السيد قطب كان يعيش في القرن الواحد الميلادي.. وليس القرن العشرين!!
هذا ببساطة ما أقتنع به و ما أراه
أتمنى أن لا أكون قد أطلت.. :)
شكرا لكِ
أسامة
JUST HOPE
23. أبريل 2008
مرحبا رحلة
أتمنا أن لا تحكم على الكاتب من خلال ماكتبته أنا أخترت الأجزاء التي أعتقد أنها أخذت على السيد قطب رحمه الله.
وكما قلت هناك أمور أتفق معه وأخالفه في أمور فى النهاية هو بشر وكلامه قابل للأخذ والرد.
أرجوا أن لا أكون بمقالي قد شوت صورته ليس هذا ماأرغب به أتمنا أن تقرأ له لعلك تجدني مخطئه وصدق تجد الكثير من ما تقبله منه رحمه الله.
نأهيك أنى حاولت أن أوكد أن الفترة التي عاصرها سيد قطب كأنت صعبه والرجل ظلم كثيراً وجل عمره قضاه في السجون المصريه تحت تعذيب السلطات وأنتهى به الأمر مشنوق رحمه الله.
ولم تتطل.
أعتذر عن تأخري .
تحياتي لك.
علوش
24. أبريل 2008
كنت قد وضعت هذا الكتاب – ومنذ زمن طويل- على رأس قائمة الكتب المقترحة , لكن للأسف عندما نداهم المكتبات تتغير كل أولوياتنا .
سيد قطب رجل أديب بليغ قبل كل شيء .. وكفى بهذا محفزا لسبر غور فكره .
شكرا جزيلا
JUST HOPE
24. أبريل 2008
علوش
أنصحك أعد الكتاب إلى قائمتك وأستمتع بقرأته.
أتمنا أن أقراء عن رأيك فيه قريباً.
رحلة عبر المدونات
24. أبريل 2008
شكرا يا أمل.. سأحاول أن أشتري الكتاب و أقرأه (غيرت رأيي..ههه) و سأرد عليك ساعتها..إن شاء الله.
شيء أخير لا يمكن إتخاذ الظلم الذي كنا ضحيته سببا في الدعوة للعنف..
شكرا لكِ.
أسامة
JUST HOPE
25. أبريل 2008
أ.أسامة.
هو بشر يخطئ ويصيب ولكن عندما تقراء عن تاريخية وأحداث زمانه التي عاصرها و كتابته ستعلم ما الذي أقصده .
أنا أنتظر رأيك في الكتاب والكاتب
أمل