مقترح بحثي دور الأعلام في توعية المجتمع السعودي ضد ظاهرة تعاطي المخدرات.
هذا فقط مقترح بحثي أي أنه مرحلة من مراحل أي بحث علمي متكامل قدمته مع زميلتي الترم السابق بشكل عام البحث لم يقوم على أسس إحصائية لأنه كان واجب تم تقديمه في ثلاثة أسابيع وهو فقط مقترح بحثي عنوانه كان :
دور الأعلام في توعية المجتمع السعودي ضد ظاهرة تعاطي المخدرات .
لم أذكر أي جملة منصوص عليه بالمقترح البحثي كنص حفاظاً على حقوق زميلتي لعلنا نعود لهذا البحث وتقديمه بشكل علمي أكثر:
ما أستنتج من المقترح البحثي:
أن الأعلام يلعب دوراً مزدوج سلبي وايجابي
ملاحظة عندما حاولنا أن نتكلم عن الأعلام السعودي فقط كأن من الواضح لنا أن دوره محدود أما غزو الفضائيات بصراحة دوره ضئيل جداً على المجتمع !!! فكان الأعلام الفضائي سيد الموقف في البحث.
الدور الإيجابي محدود في بعض المسلسلات العربية وحتى الدور الإيجابي الذي يكون في أطار توعية ونصح يكون على مستوى غير منطقي والصورة الدرامية مستهلكه وغير مشوقة وتعتمد على الأسلوب المباشر الصريح الذي أصبح أسلوب تقليدي لا يثري المشاهد على أي مستوى. أما البرامج العربية فهي اتجهت نحو عدد معين من البرامج مسابقات بأنواع مختلفة غناء شعر جمال وغيرها أما التوعية الاجتماعية في تطرح في أطار سطحي أو ملتهب فقط لصعق المشاهدين بجرأة لا عرض منها سوى حصد عدد أكبر أم البرامج الغربية أقوى وأكثر طرح لهذه المشاكل بشفافية أكبر طباعاً بسبب التركيبة الاجتماعية و القانونية التي تتيح ذالك حتى أنها تساهم في تقديم حلول وعلاج أيضاً
الدور السلبي وهو الشائع في الأعلام وخصوصاً بالنسبة للسينما والمسلسلات العربية والغربية شي طبيعي أن نجد البطل يشرب الخمر أو يدخن الحشيش ولا مانع أن يتعاط أنواع المخدرات والأسوأ من ذالك أن المدمن وخصوصي المحشش يكون دائماً في أطار شخصية كوميدية لا تخشى من قول أي شي ولأسوء أنه يكون سياسي يطلق عبارات وتلميحات سياسة قوية والتلميح للخمرة بشكل عام بكل الفيديو كليبات كنوع من الديكور حتى في كليبات العربية الشبة محافظه!!
ماهى الحلول التي المقترحة لتفعيل دور الأعلام:
_ سن قوانين وقيود على مايعرض على الشاشة من مسلسلات قد تثير الفضول لدي النش للتعاطي أو خوض هذه التجربة.
_ تطوير القوالب الدرامية وتقديم ظاهرة الإدمان في أطار جديد وشيق .
_ يفضل عدم المبالغة في الدرامة التي تجعل من المدمن شخص غير مرحب به أجتماعياً من ما قد يدفع النش الذي نستهين بذكاءه لعدم تصديق الفكرة وتقبلها.
_ تقديم الشخصية في أطار واقعي جداً من حيث الأحكام القضائية وأنواع العلاج ومراحله .
_ يجب التحدث بشفافية عن ألإضرار الصحية والنفسية وليس فقط الاجتماعية.
_ دفع المجتمع لتفريق بين المتعاطي وبين المروج لأن المجتمع يدين كلاهم وهناك فرق بين الضحية والجاني.
ماهى الحلول التي المقترحة لتفعيل دور المجتمع:
_ المسجد كجزء مهم من المجتمع لم يعد يلعب دوره الفعال كما في الماضي حيث كأن دار عبادة واجتماع و منبر أعلامي وكذلك ملتقي للشباب (كما أظن من خلال ما قرأت في التاريخ الإسلامي) فالمسجد بيت الله يجب أن تكون أبوابه مفتوح لترحيب بشباب بغض النظر عن مستوى تدينهم وليس للصلاة فقط أو حفظ القران بل هو مجال لفتح النقاش والترحيب بالاختلافات وتقبل المذنبين ومساعدتهم والإطلاع أحاول أهل الحي لمعرفة أوضاعهم وحلها كذالك أحد الأمور التي يجب الالتفات إليها هو التجديد بالخطاب الديني بلغه تناسب الشباب وزيادة التوعية.
_ دور المدرسة بجانب ما سبق ذكره في المسجد تنشيط المسارح والنشاطات الاجتماعية زيارة السجون والمصحات علاج الإدمان وغيرة حتى يرى الشباب جانب واقعي وحقيقي من أثر الإدمان على المجتمع وعلى الأفراد وأمر أجده مهم جداً هي الكشف والتحليل العشوائي و المفاجئ لدم الطلاب والمدرسين وحتى الإدارة لم عرفت مستوى السموم وحل المشكلة قبل تفاقمها.
_ الأسرة التوعية مهمة جداً للأسرة الحوار الواعي أيضاً مهم نجد أن الأسرة عندما يأتي مشهد يتصل بالمخدرات تحاول تجاهله مايفترض هو أن تناقشه أفرادها ولا يتم التكتم على الأمر وحتى الفرد الذي يقع في دائرة الإدمان على الأسرة تقبله كفرد مريض فيها بحاجه إلى علاج وليس إلى استئصال!!
_ الجهات القضائية والشرطة وغيرها: أن يتم التفرقة بين المتعاطي صاحب السوابق من غيرة التهاون مع الشباب الصغار الذين يبدون ندم وحثهم على المشاركة في المجتمع وأجد أن العقاب بالجلد والسجن (شديد جداً على شاب ماضية نظيف وقد يكون ملتزم بأسرته أو عمله ودراسته ) منع الشباب دون سن 25 من السفر خارج البلد إلا بأذن ولى الأمر لأن الشباب يتهاون كثيراً خارج البلد فرقابة المجتمع تقل والقوانين أقل شده .
وأخيراً كل ما سبق قد لا يجدي أن لم نغرس في السماحة الدينية ومراقبة الله.
ومهم أن نعي نقطه مهمة جداً أن الفتى والفتاة كلهم معرضين للوقوع في الإدمان أنمنا من الأسر تعلم الصفح والغفران وعدم تحميل أبناءها ملا يطيقون من اللوم والعتب فهم مسلوبين الإرادة عندما يكونوا تحت أثر التعاطي التفاهم والعلاج وتأهيلهم هو الحل وليس النفي والعقاب والحبس تأكدوا أنه مرض وما يحتاجه هو العلاج وليس في كل الحالات التعاطي جرم.
ملاحظه مهمة جداً:
أن خطر وقوع الفتاة بالذات في الإدمان يكون من خلال أحد الأقارب غالباً هو الزوج أو الأخ (أن يجعلها شريكه معه أفضل من أن تشي به).
مواقع لها صلة بالموضوع
مستشفي الأمل
اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات
|
posted 28. فبراير 2008
exganza
29. فبراير 2008
اعجبني تقديمك للحلول … بصراحه حلول جيدة خصوصا ان المدمن اذا شعر انه الناس من حوله فيها خير وممكن تساعده .. بيساعد نفسه ،،
اتمنى لك التوفيق .. وان شاء الله تكملوا بحثكم .. مهم بصراحه
تدوينة مميزة : )
هارون
1. مارس 2008
رغم انفتاحنا على العالم و إيجابيات هذا الإنفتاح ، إلا أنه سبب للناس الكثير من المتاعب ، أغلب الراما الخليجة عندكم تتحدث عن المخدرات ، وتري الناس أمورا لم يروها في حياتهم أبدا ، أعننا الله على فعل الخير و جعل حياتنا في عافية تامة .
مشكورة أخت أمل .
JUST HOPE
1. مارس 2008
آهلين exganza معك حق أهم شي احتواء المشكلة وتقبل المدمن تهميد لمرحلة العلاج. ,وأن شاء الله يمكن يتكب الله لنا ونكمل البحث في يوم ما.
مرحبا هارون
معك حق الدراما الخليجية بدأت تفتح مواضيع كثيرة عن المخدرات ولكنها بطريقة غير جيدة أبداً وعموما أنا من غير المتابعين لها أبداً لأنها ضياع وقت وحرقت أعصاب. ولا حتى الدراما العربية بصفة عامه أجدها بعيدة عن الواقع كثير .
ابراهيم
2. مارس 2008
الله ييسر لك إن شاء الله,
بس اخت أمل , أشرتي كثيراً الى التوعيه , وهي شئ أساسي وأنا أفضل أن أوعي الشخص واهتم في توعيته أكثر من اهتمامي في مكافحته او معاقبته.
ولكن هل تعتقدين ان التوعيه كلمه يعيها الكل؟ وهل طرق التوعيه المعتاده موثره؟ هل التخويف من نتائجها أو بيان تحريمها سيكون كافي؟
أنا أقصد هل سيكون كافي للكل؟ فهناك فروقات بين شخص وشخص,فهناك من يخاف من العواقب ويهمه التحريم من عدمه , وهناك من لا يخاف وقلبه ميت ولا يأبه بالحرام او الحلال …
فيجب علينا التنويع في التوعيه , فلا يكفي التوعيه باسلوب واحد , ويجب علينا التجديد في اساليب التوعيه كما يوجد في الغرب من مقاطع الفديو الصامت.
وعساك على القوه والله ينفع فيك ان شاء الله
JUST HOPE
3. مارس 2008
مرحبا أستاذ إبراهيم ركز على التوعية لأن مجال البحث هو الاتصالات التسويقية وعملية التوعية هنا تعتبر تسويق مضاد(أي العرض منه عدم الترويج) . وكما تعلم درهم وقاية خير من قنطار علاج.
في البحث وصلنا لنفس استنتاجك أن أسلوب التخويف لا يكفي المطلوب وعي عميق وأعتقد أن عناصر المجتمع لها مهمة كبير في ترسيخ مفهوم التوعية وتكوين الرقابة الذاتية وغيرها من الأمور حتى لا نصل بالأمر للمرحلة التالية وهي مرحلة العلاج والمرحلة الأخيرة بتأكيد هي أما العقاب القانوني أو الانهيار الكامل للفرد.
ولكن يجب أن لا ننسى (أنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) ماأعتقدة أنه لا يوجد شي كافي للقضاء على هذه الظاهرة ولكن الحد منها هو المطلوب.
واستنتاجك صحيح التنويع مطلوب والغرب يسبقوننا بمراحل كثيرة في مجالات التوعية والعلاج لان كل شي لديهم قائم على أسس علمية أما نحن فكل من يقدم دراما مثلاً عن المخدرات يعتمد على منظوره هو ولا أظنهم يعودون لمراجع علمية حتى توثق المعلومة ويتضح مفهومها وتكون واقعية وذات مصداقية أكثر وبتالي تأثيرها أكبر.
الله يحمينا من هذه الآفة.
الذاهبة
24. مارس 2008
اولا يعطيكـ الف عافية على مقترح البحث … هالبحث مطلوب مني .. والظاهرة افكر يكون بحثي عنها .. دور الاعلام في الحد من ظاهرة متعاطي المخدارات ومطلوب مني 5 مراجع ومالقيت مراجع بصراحة … ارجو المساعدة وهالبحث مطلوب مني يوم السبت القادم l100_88@hotmail.com