زيارتي للجمعية السعودية للتوحد بجدة
مساء أمس كنت بالمول وأثناء تسوقي شاهدت أب مقعد يقود مقعدة المتحرك بيد وأحدة بطريقة غريبة تنم عن مهاره وكأنت أثر الأعاقة واضحة في قدمية والرائعه أنه يضحك وهو يدفع عربية ابنته الصغيرة و يلاعبها أيضاً مرات يقف ليدور حولها..رايت العديد من المقعدين لكنه يختلف عنهم منظرة يوحى بأشراقت أمل مبتسم ويلاعب صغيرتة .
ألتفت إلى مرافقتى وقلت لها ويقلون عنهم معاقين!!!!رد ت على :الأعاقة أعاقت الفكر!!.
أنا لا أحبذ أستخدام كلمة معاقين وحتى ذوي أحتياجات خاصة وأنا أجد أن مسألت تصنيفهم كمجموعة أمر غير مستحب(أعاني مشكلة مع التصنيفات تقسيم طائفي أو مذهبي أومادى أوعرقي ..الخ )أعتقد أنه أمر لا يليق بالتكريم الأنساني (إلا بالتقوى).
تذكرت حينها زيارتي مع أختىللقسم النسائىللجمعية السعودية
للتوحدالشبه حكومية بجدة……كنت أرغب بالتدوين عنها ولكن مع صدمت خبر أعتقال المدون الأستاذفؤاد الفرحان نسيت ذالك .
قمت بزيارت الجمعية يوم الأحد تاريخ(6/12/1428) كان يفترض أن يكون تاريخ أجازتهم مع المدراس بيوم الأربعاء لكن منسوبين الجمعية قروا القدم لأنهاء أعمالهم مع العلم أنهم بأجازه وجزء من المنسوبين متطوعين.
من دلنى على الجمعية أختى الكبرى فهى مهتمه بتعلم لغة الأشارة والمصابين بالتوحد وتسعى لأكمال دراستها العليا في هذا المجال.
في بداية الزيارة قابلتنى مديرة القسم النسائى بترحيب وعاتبتنى لأنهم كأنوا ينتظرونى من يوم السبت ولكن الظروف لم تسمح لى,شعرت انى شخصية مهمه :).
بداء العمل بعد فنجان قهوه ودردشة خفيف طلبت أن أساعدهم وبداءت أرسل الفاكسات لعدد من المنظمات والمؤسسات حيث أن الجمعية تسعى لقيام ملتقى سيتم تغطيت أحداثة أعلامياً يعمل على التعريف بالجمعية وأعملها والتوحد والتعامل معه فالجمعية تقوم بالعمل الأدارى والتنسيق بين أهالى الأطفال المصابين بالتوحد وتوجيهم للمختصين والمؤسسات القادرة على تأهليهم بشكل أكبر ليتكيفو مع الحياة ووضعهم وتخدمهم في جميع مناطق المملكة .
وعلمت أن هناك من الأطفال من حفظوا بعض أجزاء القران وهناك من ختمه على ماأعتقد برغم الصعوبات.
وأخذنا بريك للأفطار وعزمونى على مناقيش زعتر وجبنة ودار بينا عدد من الحوارت والمواضيع شاركت فيها مديرة الجمعية و موطفة تعمل بالمجال التتطوعي منذ سبع سنوات!!(ماشاء الله عليه قدوة)وأختى الكبرى.
تكلمنا عن مرض التوحد وعن الصعوبات التي يواجها الأهل.
تكلمنا عن زواج المسيار(لا أعلم كيف قفزنا لهذا الموضوع)!!
عن الأقتصاد وغلا الأسعار.
عن العادات القديمة بالمدينة المنورة أيام الأعياد والمواسم الدنية.
عن البدع والخرافات وقراءة الفنجان و الكف.
عن الأنترنت وفوائدة وموقع الساحات والمدونات.
عن نقص الكتب والمراجع بالجامعات والمكتبات.
عن نقص المراجع لمرض التوحد باللغة العربية.
عن قلت الأبحاث والباحثين والصعوبات التي تواجهم.
عن العمل التطوعي.
عن أحد المتطوعات فهي أم لثلاثة أولاد(تتروح اعمرهم بين 20_30 سنة) كلهم يعانون من التوحد وكيف أنها تقوم بالعمل التطوعي للأسف كانت غايبة من سوء حظي.
وأمور متفرقه ….كل هذا في أقل من ساعه.
ثم عدنا للعمل أخذت أعمل قوائم بأرقام المؤسسات وماشاء الله هناك بعض المتبرعين.
وللأسف أنتهت الزيارة وأنا خارجة من الجعية شعر بسعادة وراحة نفسية وأيجابية لا أعلم كيف مرت أكثر من ست ساعات لم أشعر بالوقت.
ماأستفدته من الزيارة:
_قررت أن أتجه نحو العمل التطوعي .
_أن هناك عدد من نساء البلد المشرفات والقدوات.
_تعلمت ان الأجتهاد في العمل وحب العمل هو الأساس وليس المردود المادي أو المسمي الوظيفي.
_قررت أن أحسم أمرى وأقدم استقلتي من وظيفتي(مديرة أكاديمية صحية لعدت أسباب ومنها أنى لأأشعر بحقيقة تواجد في تلك الوظيفة).
_علمت أن أهل الخير كثر بالبلد وأنهم يعملون الخير لوجه الله(أحد المتعهدين قرر ترميم المبنى ووضع سيراميك مجاناً بشرط أن لا يعلن أسمه).
أمل
|
posted 4. يناير 2008
أبو مروان
4. يناير 2008
بارك الله فيكي وجزاكي ربي خيرا
لكن أختي لماذا قلتي هنا ““للأسف كانت غايبة من سوء حظي.”“
كنت أظن أني سأنهي الجملة بكلمة روعة وليست حظي
بندر
4. يناير 2008
ذكرت مرة ..
كنت أشوف برنامج عن التوحد في التلفزيون ..
و جائني شك بأني كنت متوحد في طفولتي ..
فبدأت أقارن الأعراض بتصرفاتي في الطفولة ..
و الحمد لله إني طلعت طبيعي و سليم ..
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من عباده و فضّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلاً ..
موضوع جميل ..
هارون
5. يناير 2008
أخت أمل :
هؤلاء بالنسبة لنا معلمين ، نتعلم منهم كيف أن مصاعب الحيات يجب أن لا تقف في وجه أحدنا ، و أن علينا أن نعمل و نجد إلى أن نلقى ربنا ..
في رعاية الله .
نجلاء
6. يناير 2008
جزاكِ الله خيرا..
فعلا العمل التطوعي عمل رائع..,وفيه احساس بالعطاء.,
و هولاء الاطفال جزء من المجتمع .. أتمنى أن يتم انصهارهم مع المجتمع وتقبل المجتمع لهم..,
الله يعطيكِ العافيه..عالموضوع الاكثر من رائع
JUST HOPE
9. يناير 2008
أبو مروان مرحبا بك
قلت لسوء حظى لأنى لم أقابلها بعد(كانت متغيبة عن الجمعية في ذالك اليوم) .
بندر أدامها الله عليك من نعمه. هارون
معك حق أخي أعنك الله وأعننا على طاعته
نجلاء
عزيزتى ما أجمل أن نعطى بدون أنتظار المقابل
أمل