صندوق شكاوى!!!
في أغلب المنشأت هناك صندوق شكاوي مهمتة أستقبال شكاوى العملاء لتحسين الخدمة والسعي لرضي العميل. .في أحد المحاضرات ناقش الدكتور معنا مفهوم الأعتراض والشكوى وأخبرنا أن هناك فرق بينهم ولكن بيت القصيد أن المنظمة المحترفة تسعد بالأعتراضات !!! طبعاً أثارت هذه المعلومة ضجة كيف؟؟لا أحد يرغب في أن يقدم له أعتراض أو ينيه بأن عملك ليس بجيد و خدمتة بحاجة إلى تطوير!! فهم منظمات توب.
تذكرت وقتها أغرب صندوق شكاوى رأيته في حياتى هو فى أحد الصروح العلمية الخاصة بوطننا الحبيب كنت كلما أمر بجانب هذا الصندوق أعتقد أنه يوحي بأن أحقيت الشكوى فقط
لمايكل جوردن فهو موضوع على أرتفاع عالي جداً, أقسم أنى لا اعتقد أن هناك طالبة تستطيع الوصول إليه فكثيراً ما أستفنزي شكلة و عندما بلغ الفضول منى مبلغة في أحد المرات أنتهزت فرصة خلو الجو بالممر وسحبت كرسي وصعت فوقه لأراء هل بداخلة ورق وأصبت بالذهول عندما أكتشفت أنه بلافتحات أصلاً؟؟؟تفحصت مرة اثنين ثلاث؟؟لماذا وضع؟؟ هل صناديق الشكاوى مجرد ديكور؟؟ وهي ديكورات قبيحة غالباً ماتعلوها غبرة أو تكون أمام مكتب المدير لتحمل شعار لمن يجرؤ فقط!!هذا أذا كانت تفرغ أو يطلع على محتواها بشكل دوري!!
أذا أستمرت المنظمات تتجاهل شكاوى العمل…..والوطن يتجاهل شكاوى المواطنين …….والأهل يتجاهلون شكاوى الأبناء…….والأزوج يتجاهل شكوى زوجته……إلخ .
فمتى سيحدث التغير نحو الأفضل؟؟؟
أمل
التعليقات |
posted 29 ديسمبر 2007