Third Vision

77

اليوم هو اليوم الوطنى ومظاهر الإحتفال في الشوراع والأسواق وحتى قبلها بيوم فى المدارس والجامعات لاشك أن ذكرى التوحيد و انتهاء النزاعات القبليه وتوحيد أجزاء البلاد نعمه نشكر الله عليها .

بالرغم من إيجابيات الإحتفال بهذا اليوم وعند النزول ا لشوارع تجد الشباب والأطفال وحتى النساء يحملون الأعلام وشعارات وصور للملك وولى العهد سدد الله خطاهم وكفهم شر البطانه الفاسده.

إلا اننى اتسأل ماهي مفهوم الوطنية عندهم هل الوطنيه يوم بسنة ولا فوز المنتخب ولا تعصب والسلام .

أخذتنى هذه الاجواء إلى تساؤلات عديدة من هو الوطني؟ ماهي حدود الوطن؟ وهل يوجد وطنى بلاوطن؟ أما الكارثة أن يكون هناك وطن بلا وطني .

الوطني المخلص في رأي هو الصادق مع نفسه ومع وطنه, هو الذى يصرح للمسؤلين مايبطنه في نفسه وليس المداهن الذى يسعى للمجد بأقصر الطرق.

أما هل يوجد وطني بلا وطن فهذه نعم وللأسف وألف نعم. أن البدون قضية موجوده في الخليج ولكن الإمارات العربية بأدرت الى حلها أما في وطننا فأنا معهم أتسأل أين سيكون مصير هؤلاء الفئة من الشباب والفتيات فطريقهم التعلمي يصل إلى مرحلة الثانويه فقط ولايوجد سوى جهة واحد لهم عن طريق مؤسسات صغيرة في مدنهم تدعمهم بتخصصات محدودة جداً .

أين يذهب أو تذهب بمشاهرها الوطنية يحتفلون بعرسك ياوطن يفرحون لنصرك ياوطن يرونك أبا ً لهم يابومتعب فماذا يبادلهم الوطن به بالمقابل؟؟

ليس فقط البدون هو مواطن بلا وطن فأبناء بناتك ياوطن مواطن بلاوطن يعيش ويتجرع ثقافتك ويحبي على أرضك ياوطن وقد تركت ارضك اثرا في أطرافه وفؤاده خطواته الأولى على ارضك عثراته أيضاً على أرضك كبر ياوطن وهو ينشد نشدك الوطنى فأين أنت منه ياوطن؟

| posted 24. سبتمبر 2007

التعليقات

لا يمكن التعليق على هذا المقال.

الخلاصات

مواقع صديقة