Third Vision

فلسطين...شهر التراحم

ان سلطة القرارالفلسطيني الداخلي اصبحت تتسم بشقاق وتعدد الفصائل الفلسطينية ولكن في الفترة الاخيرة كانت حركة المقاومة الاسلامية)واختصارها حماس هي المسيطرعلى السلطةالداخلية والسلطة الاخره )

هي (حركة التحريرالوطني الفلسطيني)اختصارها فتح والتى كانت تتزعم السلطه منذ زمن بعيد الا ان

الديمقراطية وماادراك ماهيا لها ضرائبها بلعالم العربي لا اعلم ماهي الاسباب ولكن سوف افرد لها بحث خاص

ان الانتخابات الديمقراطية التى قام بها الفلسطنيون جابت نتائج عكسيه على الاوضاع الفلسطينيه فيبدؤ ان السلطة لعنة ....تحل على الشعوب العربية والاسلامية بالويلات؟؟؟

ان الاصدامات الفلسطنية الاسرائليه عنيف وداميه لكن ماحدث فى الفترة الاخيره من تصادم الاشقاء كان على وجه اقبح واعنف اعتقد ان احتدام الصراع بينهم كانت الرغبة فيه السلطه بدرجه الاولى برغم ان الضغوطات الخارجيه بعد قطع التمؤيل والمساعدات الخارجية احتاج من دول الخارج على قرار الشعب الديمقراطي رغبة في أرضا اسرائيل امر يدعوك للضحك اذا ان الديمقراطية ليس لنا نحن المسلمين منها الا الفرض والاجبار فهيا نفرض علينا واذا مارسنها تحرم علينا؟؟؟معادلة عويصة .ولكنها السياسة ؟

ان تصعد الاوضاع خطأ مشترك بين السلطلتين والانشقاق رغم معرفتنا بالمقولة العتيقة فرق تسد الا انها العثرة التى تتعثر بها القيادة بالعالم العربي والاسلامي لاتوجد طوائف بفلسطين ولكن نوجد اطماع ورغبات دخلية وخارخيه هيا الفيصل في وضع المنطقه اعلم انا لست بالمحلله السياسيه ولابالباحثة المتمكنة ولكنِ احمل بداخلى رسالة لى الراشدين والمتعقلين في فلسطين ان النزاع الداخلي قاسم يحطم كل جهود الطرفين وبلوغ الاختلاف الى مرحلة استخدام القوة والمواجهات المسلحة الشنيعة التى لا تليق بشعب يطالب بحريته واستقلاله وبحقوقه مدنية وانسانية...... فرمضان شهر الرحمة والغفران..وشهر احراء به ان يكون شهر التصالح الوطني الفلسطينى.. بارض محتله مازالت تناشد التحرر من الاحتلال كانت فلسطين بأذهاننا شعب شرد وشعب مقاوم وشعب مناضل يبحث عن وحدة وطنه اما الان فإن الطامه ان تصبح فلسطين أرض محتله وشعب مفكك...اما ان الاوان لى لم الشتات وتوحيد الصف ذلك المطلب الذى يكاد يكون محرم في عالمنا العربي والاسلامي

| posted 13. سبتمبر 2007

التعليقات

لا يمكن التعليق على هذا المقال.

الخلاصات

مواقع صديقة