Third Vision

سؤال جواب على سؤال.

عندما تباغتني فكرة أي مقالة أو تدوينه قد يكون مصيرها الترحيل لمستند مشروع نشر لا ينشر يأتي عنوان المقالة في بالي على هيئة سؤال ,غالباً ما أبد الحديث بسؤال ,وأصبح على نفسي بسؤال ايش عندي اليوم وأمسي بسؤال ايش عندي بكرة, ولا يستنكر على أن أجواب السؤال بسؤال.

بدأت أتقين بأني أنتمي لمدرسة المشاءين ولكن لمشي المرأة حدود بالبلد وفي هذه الحالة هي نعمة على حتى لا أُهلك من كثرة التجول بحثاً عن إجابة لا أعرف غرضي من سؤالها ,قد يكون مجرد تشيك على المخ هل مازال يعمل أم لا, بعيداً عن حشو الدكاترة ومسلمات المجتمع وتعليمات الأهل ومجاملات الأصدقاء , أتسأل إلى أن أصل بتساؤلاتِ لإجابة أو لمرحلة خطره من التساؤل أو قيل لي أنها خطره ,وبالوصول للخطر هل الخطوط الحمراء للتساؤلات حد للمعرفة أتكلم عن المعرفة لا الشطحات ,بمناسبة الشطحات لماذا عندما نتعمق في التفكير وتوليد التساؤلات يبدأ الناصحون بتنبيهنا على سلامة عقيدتنا, لذا عندما أشطح شطح معرفي وليس تشكيكِ بتساؤل لا بد أن أبرر بأني موحده ولم أكفر ثم لماذا نبرر للآخرين عن أيمان راسخ بدواخل أرواحنا و لماذا نضطر بأن نقسم للآخرين بوجد شيء بداخلنا هو لا يراه وحتى إن حاول استشفافه بالإمكان خدعه ومن يرغب في التعامل مع شخص يظهر غير ما يبطن ,ماذا لو أظهر ما أبطن هل لنا شأن بما يبطن أصلاً ألسنا نأخذ الظاهر,هل هذه سطحية أم راحت بال ولا تمشيت حال ,هل هي قصور وعجز للوصول لبواطن الآخرين ,ثم البواطن هذه ما مقياسها ,كيف يمكن التأكد من أنها باطن الشخص فعلاً وليست ظناً منا,ثم ظن سوء أم ظن حسن,وظن السوء وظن الحسن هل يعبروا عن باطنا أم ماذا,نرجع لأول المشوار هل تساؤلاتي هذه بحث عن إجابة ولا إجابة أبغى أوصلها من خلال تساؤل.
التحدي لي هو عدم وضع استفهام.
:)

التعليقات [4] | posted 2 مايو 2009

عفواً هل القراءة للرجال فقط!!

قد يبدو العنوان تسويقي ولكنه احتجاج قمت به أمام بوابة معرض الكتاب قبل أسبوعين بالرياض لم أسافر إلا لسبب واحد وهو معرض الكتاب الذي يعتبر فرصة ضيقت المدة للقراءة الحرة.
اعترف بأن غلطتي فادحه, أن لا أطلع على الجدول الزمني للمعرض وأن هناك فترات للنساء وأخرى لرجال ولكن أبرر الأمر بأني لم أكن أظن أن حدث مثل هذا يقتصر على احتياجات مختلفة بين النساء والرجال!!
القراءة للجميع فكل المكتبات بالبلد مفتوح تستقبل النساء والرجال (إلا أن لم أكون مخطئة بعض المكتبات العامة بالمدن الصغيرة تقتصر على الرجال ما لم تكون مغلقة نهائياً بوجه الجميع) جرير, العبيكان, المعرفة وحتى تلك المكتبات ذات المساحات الصغيرة ترحب بالجميع.
أما أن يستقبلني حارس الأمن عند البوابة في معرض الكتاب بقول لا ممنوع دخول النساء اليوم للرجال والنساء من البوابة الخلفية فقط في معرض كتب الأطفال!!! وأكمل علي قالاً واليوم أخر يوم!!!
ما المنطقي أن تبقي أبواب القراءة الحرة مفتوحة لمدة أسبوعين ,ويتم وضع عنق زجاجة لرواد بدل أن يكون هذا الحدث محفل للفكر الحر وإعلان عن تأصيل عادة القراءة عند الرجال والنساء. أما أن يكون اليوم الأخير حصراً على الرجال وكتب الأطفال لنساء فقط !!فالأمر غير مقبول أبداً.
الرسالة التي وصلتني من هذا هو أن المرأة ليس لها في الكتب الثقافية ولتلزم كتب الطبخ و الماكياج وقصص الأطفال .
أسقط التربية عن قصد لأن التربية بحاجة لمهارات عظيمة يبدو أن المجتمع مازال يغفل أو يتغافل عنها التربية ليست مقتصرة بمهارات الطبخ و النفخ و تنفيض الغبار ولا يخفى هذا على أحد فلا حاجات لي بسرد قائمة المهارات المطلوبة فلا أظن بإمكانية حصرها.
وأرجع للحدث الذي حصل معي حاولت أن أقنع الحارس بإدخالي خصوصاً بأني أبحث عن مراجع عزت على بالمكتبات لتدعم بحثي و ما زاد ني حسرة أن ركن التعليم العالي يبعد عن البوابة التي أقف عندها حاولي أربعة أمتار فقط!!!
أربعة أمتار تبعدني عن البحوث المحكمة ضالتي المنشودة (مره مقهورة) وبعد طول حديث بس أدخل لركن التعليم العالي رفض .معذور القرار لا يعود له.
استسلمت, أعطيت أخوي قائمة كتب وفكره عن البحوث المطلوب والكلمات الرئيسة إلي يبحث عنها ودخل وهو يضحك !!!
مقابل المعرض كان فيه مظلتين تقريباً وثلاث كراسي مغبره تحت كل مظله لم أجد مكان أنتظر فيه مع مرافقتي ولكن المصيبة أن المبنى المقابل كان عبارة عن سوق للمنتجات الوطنية وهو مفتوح بوجه الجميع!!! يمزحون!! .
الوضع غير منطقي أبداً الرجال والنساء والعائلات كلهم يدخلون ولا في مشكلة ,المشكلة بس بمعرض الكتاب!! .
رحت أبحث عن الإدارة أو أي مسئول يساعدني وبعد الحديث مع كم شخص وصلت لواحد من المسئولين وكنت فعلاً معصبه كل السفرة هذه عشان معرض الكتاب (أعترف أن تخطيطي كان خطأ يفترض أن أقرأ الجدول والمواعيد وغيرها ) وبعد جدال. قالي ما أقدر أساعدك إلا أني أعطيكِ قوائم لبعض دور النشر واختاري منها ونجيبها لكِ. وهذا إلى صار مع الأسف ما طلعت إلا بكتاب واحد وكان محتوى الكتاب غير جيد وباقي الكتب ما كانت متوفرة وأخوي ما وجد غير ثلاث كتب و ما خدمة موضوعي أبداً.
وكملت الحكاية لمن رحنا للجنادرية وكانت مقفلة لصيانة ولا بكرى مفتوحة لرجال!!!
شعرت بتضامن ضمني مع الشباب برغم من احتجاج الموضع بالأعلى,سيئ لشعور بأنك غير مرحب بك (وكلمة المكان للعائلات) مشهره بوجهك حيث ما تولي……… هذه الفقرة مبادرة سلام :).

وأن تكون في دائرة الشبه بسبب جنسك أو وضعك الاجتماعي أو حتى بسبب ممارسات خاطئة من البعض وتقديس شعار الشر يعم والخير يخص واتخاذ القرار على نمط ردت الفعل فقط دون دراسة لاحتياجات أفراد المجتمع ما أرجوه هو وضع الحلول بشكل متزن يحفظ للمجتمع هويته ويمثل حل للجميع !!

التعليقات [8] | posted 27 مارس 2009

عودة

هذه التدوينة مجرد اتخاذ قرار بالعودة لتدوين من جديد .

التعليقات | posted 26 مارس 2009

غزة ...........وجنون العرب

أحداث غزة الأخيرة ليست إلا مسلسل يعاد واقعة المضني على أبناء الشعب الفلسطيني مازالت أذكر أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية وسيل التبرعات التي يخرجوها من جيوب الشعب (في محاولة لتسكين غضبهم وإطفاء نار قهرهم).

كلما استلمت الكي بورد يباغتني سؤال ماذا بعد؟؟ …….أنكرنا فعلتهم و اعترضنا صرخنا بكينا تظاهرنا تبرعنا بوسخ دنيا من المحتمل أن لا يصل لهم وماذا بعد!!!!

ندور في حلقة مفرغه ندور بها ونحن مكبلين …مثل المجانين تتكرر الأحداث ونرد عليهم بنفس الأسلوب العقيم وبعدها ماذا؟

مات من مات وجرح من جرح وكسر قلب أم , أب , أخ , أخت ونحن نتفرج نصفق كلمه على كلمه وكفاً على كف…….نرد على الصاروخ القاتل بكلمات!! وصرخات ليس لها وزن عند حكوماتنا فماذا عن الحكومات الأخرى.

المشكلة فينا …….

كنت أظن العرب مجانين يتعاملون مع الأمر بنفس الطريقة…… ألان عرفت أنهم جبناء يطمحون للجنون!!!

يدفنون رؤوسهم أملاً في أن تنهي إسرائيل أعمالها الوحشية سريعاً……وتمتد مماطلتهم …..ما أوقحهم .

قبح الله وجوههم لم يتمكنوا من الجلوس على طاولة حوار مجتمعين وعقد قمة عربية فكيف لهم أن يصلوا لقرار……ثم ما هو هذا القرار الذي يحتاج لمباحثات الأطفال والنساء العاجزون والمدنيون العزل يضربون بأسلحة محرمه دولياً ……..ماذا تنتظرون ……….الأحد القادم !!!

ينتظرون ….أن تبرهن إسرائيل سيادتها على فلسطين وسيطرتها على سياسة الشرق الأوسط وأنها الأقوى وتنهى ضرباتها بعد أن تصل لأهدافها وتدق أعناق الشعب .

و سيهمد الأعلام وتتوقف المظاهرات وتسكت الأقلام………ستنسي الشعوب العربية كعادتها فلسطين وقدسها وأطفالها ونسائها …………ستهدأ ثورتهم كعادتهم بعد انتهاء الضربة…. لنا تاريخ حافل في النسيان بداً من صبرا و شاتيلا و الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية و القائمة تنزف ………….وماذا بعد؟؟

لا شيء

سنتدخل نفس الدورة متى ما تعكر مزاج إسرائيل؟

أكثر من ستون عام نرد بنفس الطريقة !!!
أكثر من ستون عام أي جنون…وأي تخاذل نعيش فيه؟؟

لم أرغب في كتابة شيء لأنها كلمات لا تبرئ مجروح ولا تحي ميت !!
مللت من ضوضاء العرب قبل الهزيمة أي حماقة أنتم فيها يا قائدة……..!!

ظلوا مطئطي رؤوسكم لا حرمكم الله من كراسيكم!!
وسنظل المجانين الذين يرشقون الصواريخ بكلمات!!

التعليقات | posted 16 يناير 2009

عقدة الميلانين...........!!!

سبب لون البشرة صبغه تعرف بالميلانين وكلما زادت نسبة هذه الصبغة أصبحت البشرة داكنة أكثر أذاً كلنا لدينا هذه الصبغة ولكن نسبة تواجدها تتفاوت و الإخوة السود لديهم معدلات الصبغة أعلى من الباقين!!!!

هذا هو سبب اختلاف ألواننا.
أما ملا محنا ليست إلا نوع من التكيف للبيئة الأم ثم أنها وصلت لنا عن طريق الجينات .

ليت هذه المفاهيم تتحدد لدينا ……………كما تحددت للعالم الغربي وأقصد هنا دولة مستبدة مثل أمريكا وشعب لم يأتيهم دين بلغتهم يحرضهم على العدالة والمساواة الاجتماعية ولم يكن بينهم نبي من بني جنسهم مثل محمد (صلى الله عليه وسلم) مختار من عند الله يدلهم على الحق ويضرب لهم مثال عظيم في العدالة والمساواة وحق الاختيار و أتسال اليوم أين بلال وزيد عصرنا!!!
أفهم عندما تتقدم الأمم علينا بالعلم والمعرفة والتقنية والسياسة وغيرها لكن عندما يتفوقون علينا إنسانياً و خلقياً أصاب بالأحباط!!!
لأن هذا الخلق والسماحة الإنسانية تجعلني أصبر وأحتسب على جروح الهزائم العلمية والسياسية و الاقتصادية التي ألحقت بنا!!!
أنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هُم ذهبت أخلاقهم ذهبوا……………وأخشى أن لم نتدارك أنفسنا سنذهب. ومع هذا لا أريد أفساد الفرحة على نفسي نعم أنا سعيدة بفوز أوباما ليس لأني متأمله منه أن يقدم لنا حلول لمشاكل الشرق الأوسط, (مشاكلنا مسؤوليتنا وحدنا ….. والتهرب منها لن يجدي…….وطالما نضع أنفسنا موضع المستضعفين في الأرض سنظل نعيش تحت رحمة الأمم القوية ) .
وسعادتي تنبع من أمور عده:
• أثبت الشعب الأمريكي حقيقة أنه شعب ديمقراطي
• أثبت التاريخ أن النجاح لا يعتمد على العرق
• عاصرت هذه الفترة وهذا حدث مهم بالنسبة لي على المستوى الإنساني.
• وكسبت رهان :كانوا يقولون أن العبد (أتمنى أن لا يزعل أحد مني بس هذه الكلمة التي تستخدم في مجتمعنا المتخلف و النايم)ما راح يفوز وإلا بنكون في أخر الزمان ها نحن في أخره .
• تجاوز الشعب الأمريكي أفكاره البالية والعنصرية التي التصقت بهم دهراً.
• نجاح فكرة المساواة على مستوى عالي هي سلطة الدولة (طبعاً أمريكا تمثل سلطة العالم حالياً).
• أن هذه الانتخابات لم تحدث عندنا خصوصاً في هذا الفترة ولا كانوا آل ماكين وآل أوباما حشدوا الجماعة و انقلبت طحينة!!!

التعليقات [6] | posted 5 نوفمبر 2008

الخلاصات

مواقع صديقة